ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


توتر المنطقة يخلف أسبوعا داميا في البورصات العربية

2000 (GMT+04:00) - 13/08/06

 
توتر المنطقة ينعكس سلبا على اسواق المال العربية
توتر المنطقة ينعكس سلبا على اسواق المال العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تراجعت أبرز أسواق المال العربية الأسبوع الماضي، تقودها السعودية، قبل أن تختم الأسهم اللبنانية الأسبوع على هبوط شديد عصف بها بفعل التوترات العسكرية في الجنوب اللبناني.

وخسرت الأسهم في لبنان أكثر من 13 في المائة يومي الأربعاء والخميس، بعدما شنت إسرائيل هجوما جويا وحصارا بحريا على جنوب البلاد، عقب غارة لحزب الله على شمال الدولة العبرية.

وقلصت بورصة بيروت الجمعة هامش التحرك المسموح به للارتفاع والانخفاض إلى خمسة في المائة، بدلا من عشرة، في إجراء لمواجهة الاضطراب في أسواق المال.

وقالت بورصة بيروت في بيان "نظرا للأوضاع الطارئة التي تمر بها البلاد، قررت البورصة تخفيض هوامش التسعير اليومية للأسهم والصكوك المدرجة إلى خمسة في المائة."

وأضاف البيان أن هذا التعديل سيعمل به لمدة أسبوع.

وبورصة بيروت إحدى أسواق المال الصغيرة في الوطن العربية، ولم تشهد أزمة مماثلة منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري عام 2005 عندما أغلقت الأسواق لثلاثة أيام.

أما في أكبر بورصة عربية، فهبطت الأسهم السعودية لأكثر من 9.1 في المائة الأسبوع الماضي، بعدما هرع مستثمرون إلى بيع أسهمهم لجني الأرباح.

وأغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية منخفضا للجلسة الرابعة على التوالي الأربعاء، مع تراجعه بنسبة 3.2 في المائة عند مستوى 11868 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 12 يونيو/حزيران.

وكان المؤشر السعودي قفز بنحو 35 في المائة خلال الفترة ما بين منتصف مايو/أيار والثاني من يوليو/تموز، بعدما شهد أسوأ تصحيح سعري عرفه منذ فبراير/شباط.

وفي حين بدأت الأسهم المصرية أسبوعها على ارتفاع، مدعومة بترسية رخصة المحمول الثالثة على تحالف إماراتي مصري مقابل 2.9 مليار دولار، لم تمهل التوترات في المنطقة بورصتي القاهرة والإسكندرية لإكمال الانتعاش، إذ تراجعت بشدة الخميس.

وهوت مؤشرات البورصة المصرية لأكثر من ثلاثة في المائة، متأثرة بالتصعيد العسكري الإسرائيلي على جبهتي غزة ولبنان، في وقت يقول فيه محللون إن الرابط غير منطقي اقتصاديا، لكن الأثر النفسي يلعب دورا مهما.

وفي الكويت، أنهت البورصة الأسبوع دون تغير يذكر عن إغلاق الأسبوع الماضي، وسط حالة الترقب التي خيمت على السوق عقب الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة.

ووفقا لمؤشر "غلوبل" الوزني فإن ارتفاع السوق الكويتي لم يتجاوز 0.003 في المائة بنهاية الأسبوع، وهي قيمة مهملة.

وقال تقرير لشركة بيت الاستثمار العالمي "غلوبل" إنه عند المستوى الحالي الذي بلغه المؤشر "تكون نسبة تراجعه منذ بداية العام 13.1 في المائة. أما القيمة السوقية للسوق فقد بلغت 39.16 مليار دينار كويتي مع نهاية الأسبوع."

وأوضح التقرير أن السوق "شهدت نشاطا في معاملاتها "إذ تم تداول نحو 638 مليون سهم، بزيادة 56 في المائة عن مستويات الأسبوع الماضي."

وخلال الأسبوع أيضا ربحت أسهم 45 من أصل 172 شركة مدرجة للتداول في سوق الكويت للأوراق المالية، بينما خسرت أسهم 83 شركة، في حين لم تتغير أسعار 44 شركة.

أما الأسهم في الإمارات العربية، والتي شهدت تراجعا طويلا، فزادت قيمتها السوقية مع نهاية الأسبوع بنسبة 1.4 في المائة، لتصل 563.6 مليار درهم إماراتي.

وزاد مؤشر هيئة الأوراق المالية الإماراتية بنحو 0.8 في المائة، لكنه ظل منخفضاً بنحو 35  في المائة منذ بداية العام.

وقال تقرير لشركة الإمارات للأسهم والسندات، إن أحجام التداول في أسواق المال الإماراتية "عكست تراجعها وعادت للارتفاع الطفيف خصوصا بنهاية الأسبوع، إذ قادت توقعات متفائلة بنتائج الشركات القيادية، مثل إعمار، للنصف الأول من العام 2006 موجة شراء معتدلة."

وأوضح العضو المنتدب للشركة محمد علي ياسين أن"مرحلة تعافي الأسواق تكون في العادة تدريجية وعلى فترات طويلة نسبياً، وبالتالي يجب أن لا يتسرع المستثمرون، وألا يعودوا إلى الممارسات الخاطئة التي أدت بهم لخسائر كبيرة في الماضي."

وقال ياسين إن "نتائج الشركات المساهمة للنصف الأول من العام 2006 بدأت بالظهور، وكانت ردة الفعل على أسهمها مستقرة إلى جيدة، مما يعني أنها كانت مماثلة أو أفضل من توقعات المستثمرين."

وفي الأردن تراجع مؤشر بورصة عمان بنحو 208 نقاط الأسبوع الماضي، إلا أن حجم التداول اليومي زاد بنحو 44 في المائة.

وبحسب بيانات سوق عمان المالي الأسبوعية انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم إلى 5951 نقطة، مقارنة مع 6159 نقطة للأسبوع السابق، بتراجع نسبته 3.38 في المائة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com