 | | رئيس الوزراء الهندي.. سينغ | مومباي، الهند (CNN) -- عبر وزير الخارجية الباكستاني عن أسفه بشأن تأجيل الحكومة الهندية للمحادثات الثنائية بين الجانبين، نافيا ، ما وصفه بـ "التكهنات" الواردة بشأن قيام عدد من المتمردين الهنود بالتخطيط لهذه الهجمات من باكستان. تسنيم إسلام، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية قالت إن باكستان لن تسمح أبدا باستخدام أراضيها لأغراض إرهابية. وكان رئيس وزراء الهند قد طالب المجتمع الدولي بـ"عدم التسامح مع الإرهاب"، متهما جماعات متشددة تتخذ من باكستان مقراً لها بالضلوع في الانفجارات الدموية لقطارات في منطقة العاصمة المالية للهند، مومباي. وجاءت تلميحات رئيس الوزراء الهندي، مانوهان سينغ، قاصدا باكستان، وذلك في طريقه إلى مدينة سان بطرسبورغ بروسيا ، حيث حضر اجتماعات قمة الثمانية كمراقب. ودعا سينغ قادة وزعماء العالم إلى هزيمة الإرهاب، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقال سينغ "ينبغي على المجتمع الدولي أن يعزل الإرهابيين ويدينهم حيثما شنوا هجماتهم، ومهما كانت أسبابهم، وبصرف النظر عن الدولة التي تقدم لهم الدعم والمساندة." وأضاف سينغ قائلاً "سنشدد على القادة المجتمعين في قمة الثمانية بأنه ينبغي على المجتمع الدولي يجب أن يتبنى منهج عدم التسامح مع الإرهاب في أي مكان." يذكر أن باكستان سبق وأن أعربت عن استغرابها للاتهامات الهندية بتورط أجهزتها المخابراتية العسكرية في التفجيرات التي وقعت في مومباي الأسبوع الماضي. وشددت باكستان على أنه ما لم تقم الهند بتقديم الأدلة على الإدعاءات، فلن تخرج عندها عن إطار كونها تكهنات. وقالت إسلام إن"الهند لم تقدم لنا خلال اليومين الماضيين أي شي خطيا ولم تتحدث عن أي دليل.وفي ظل عدم وجود ذلك، فإننا نأخذ هذه الاتهامات ضد وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية كدعاية أو تكهن طائش." وكان الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، قد أدان الهجمات الدموية التي تعرضت لها قطارات هندية في مدينة مومباي، بعد وقوعها. وكانت مصادر أمنية هندية قد أفادت بأن السلطات اعتقلت واستجوبت حوالي 400 شخص يعتقد بصلتهم بتفجيرات قطارات لنقل الركاب في مومباي الثلاثاء الماضي خلال ساعات الذروة، والتي أسفرت عن مصرع 182 شخصاً. وأشارت المصادر الأمنية إلى أنه حتى مساء الخميس أصيب أكثر من 770 شخصاً، فيما مازالت هويات 179 قتيلاً غير معروفة. يذكر أنه حتى اللحظة لم تتبن أي جهة مسؤولية التفجيرات، غير أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن الشبهات تدور حول جماعتين متشددتين تركزان على النزاع في كشمير، وهما "جيش محمد" و"لشكر طيبة"، أي "عسكر طيبة". |