 | | نعومي كامبل |
لندن، بريطانيا (CNN) -- ألقت الشرطة البريطانية القبض لساعات على عارضة الأزياء الشهيرة، ناعومي كامبل، منذ نحو عشرة أيام بتهمة إحداث اضطراب خارج منزل صديق سابق لها في مقاطعة بيلغرافيا الصغيرة في لندن. وحسبما ذكرت وكالة الأسوشيتد برس نقلا عن صحيفة "صن تابلويد" البريطانية فقد اٌستدعيت الشرطة البريطانية، في أعقاب وصول العارضة البارزة والبالغة من العمر 36 عاما، إلى منزل صديقها السابق في الساعات المبكرة من يوم 10 يوليو/ تموز من أجل استعادة بعض متعلقاتها. الشرطة البريطانية أكدت من جانبها نبأ الاعتقال دون أن تحدد هوية المعتقلة حيث قالت شرطة ميتربوليتان إن امرأة تبلغ من العمر 36 عاما اعتقلت لقيامها بخرق الأمان في أعقاب ورود "تقارير بأن امرأة تسببت في عمل اضطراب" في مقاطعة بيلغرافيا. وأضافت الشرطة في بيان إن السيدة أطلق سراحها بعد عدة ساعات دون توجيه تهمة لها فيما قامت الشرطة باستعادة المتعلقات. ولم تتوافر تعليقات من جانب ممثلين عن العارضة البريطانية على هذه التقارير. وتواجه العارضة البريطانية، عددا من الدعاوى القانونية التي تتهمها بالإساءة والاعتداء على مخدومات كن يعملن لديها كان آخرها الدعوى التي رفعتها، منذ أقل من أسبوع اماندا براك أمام المحكمة العليا في ولاية مانهاتن. واتهمت براك كامبل بإيذائها لفظيا وبدنيا، والاعتداء عليها بالضرب، وإيذاء مشاعرها وذلك عبر سلسلة من الحوادث بدأت بعد مرور شهر واحد من التحاقها بالعمل لدى كامبل في فبراير/ شباط 2005. وفي اواخر شهر يوينو/ حزيران الماضي وقفت كامبل امام محكمة جنائية في مانهاتن لمواجهة اتهامات الاعتداء بالضرب في القضية المرفوعة ضدها في أواخر مارس/آذار من مدبرة منزلها آنا سكولافينو، التي اتهمت كامبل بالاعتداء عليها بالضرب باستخدام الهاتف المحمول، ما أدى إلى إصابة في رأسها عولجت منها في المستشفى، حسب أقوال سكولافينو. كما رفعت غابي غيبسون، والتي كانت تعمل خادمة لدى كامبل، دعوى قضائية في المحكمة العليا في مانهاتن في يونيو/ حزيران تتهم فيها عارضة الأزياء بعدد من التهم من بينها الأضرار الشخصية والاعتداء بالضرب والتمييز الوظيفي.
|