 | | جولي بدور ماريان زوجة الصحفي بيرل |
بوني، الهند (CNN)-- صرح مصور صحفي هندي يتعاون مع وكالة أسوشيتد برس، أنه تعرّض للضرب والإهانة من قبل حراس أمن يقومون بحراسة بلاتو تصوير، مشاهد أحدث أفلام الممثلة أنجلينا جولي، الجمعة، في ثاني أحدث مواجهة في خلال أسبوع بين الحرس ووسائل الإعلام. الفيلم الذي بدأ تصويره الاثنين الماضي في مدينة بوني غرب الهند، هو خطوة سينمائية جديدة، بين الثنائي الهوليوودي براد بيت وصديقته ووالدة طفلته الممثلة أنجلينا جولي، ويدور حول حياة الصحفي الأمريكي في "الوول ستريت جورنال" دانييال بيرل، الذي قتل على أيدي متشددين في باكستان عام 2002، لكن بيت غاب هذه المرة عن لعب أي دور ما عدا الإنتاج، فيما ذهب الدور الرئيسي لجولي. وتصوّر معظم مشاهد الفيلم في المنزل المقام في ضواحي بوني، التي تم اختيارها لشبهها بمدينة كراتشي الباكستانية حيث عاش فيها بيرل وزوجته الفرنسية ماريان بعض الوقت. وقال المصور غوتام سينغ أنه لديه تصريح خاص بدخول مكان التصوير وأن الحراس بادروه بالكلام بعد أن أعطى الممثلة جولي بطاقة عمله. وأضاف أنه خلال تواجده في المحيط، شاهد جولي تجلس في المقعد الخلفي لسيارة أجرة خلال تصويرها أحد المشاهد، وعند توقف التصوير قام بالاقتراب منها لإعطائها بطاقته، التي أخذتها من خلال شباك السيارة قبل أن يبتعد السائق بها. وفي تلك اللحظة، وفق كلام سينغ، اقترب منه أحد الحراس الأمريكيين وحارسين هنديين وقاموا جميعا بشتمه، فيما لكمه أحد الحارسين الهنديين، فاندفع للخلف ليعود و"ينطح" الحارس في وجهه. وقال سينغ إن الحارس الهندي الآخر قام عندها بإمساكه بعنقه ولكمه مجددا، فيما شهر الحارس السابق سلاحه وهدده بالقتل إذا لم يغادر، فيما لم يشارك الحارس الأمريكي بهذا التشابك، لكنه شهد على ما حصل. وأوضح سينغ أنه ترك في حاله لاحقا وقام بتوضيب معداته التصويرية والمغادرة. وأكد أن الممثلة أنجلينا جولي لم تشهد ما حصل، مؤكدا انه تلقى كدمات تحت عينه اليمنى لكنه لم يصب بأي جراح. إلا أن مدير أعمال جولي، غيير كوسينسكي أتصل بمقر أسوشيتد برس في نيويورك لتقديم شكواه حول التقارير المتناقلة في هذا الشأن، مبررا أن جولي لا تمتلك أو تسيطر على بلاتو التصوير، رافضا التعليق على الحادث. ولاحقا عاد وأعلن مكتبه أن أي طلب توضيح بشأن المسألة يجب إرساله له بالبريد الإلكتروني، غير أن رسالة إلكترونية أرسلت في هذا الخصوص تم رفضها. يُشار إلى أن المشاحنة المذكورة آنفا ليست الأولى بين المصورين وحراس جولي وبراد بيت، منذ قدومهما إلى الهند لتصوير الفيلم، وفق أسوشيتد برس. ففي الثامن من الشهر الجاري، وخلال خروج الثنائي من أحد الفنادق الراقية في بوني، قام أحد الحراس من إمساك مصور صحفي بريطاني بعنقه وإهانته، خلال الاقتراب لأخذ صورة. وقامت شبكة CNN-IBN الأخبارية الهندية بنقل صور فيديو للحادث، فيما حددت صحيفة تايمز الهندية هوية الصحفي البريطاني بسام رالف. |