بغداد، العراق (CNN)-- لقي 41 شخصا مصرعهم في العراق، بينهم مصريان، في غضون اليومين الماضيين، من ضمنهم 26 ردّا على قتل 14 عاملا شيعيا من منطقة بلد بالعراق. ولقي المصريان مصرعهما في حادثين منفلصين في مدينة بعقوبة، وفقا للشرطة العراقية. وفتح مسلّحون النار على المصري رمضان يونس، 55 عاما، في محله للبقالة في ضاحية التحرير. وإثر ذلك بنصف ساعة، فتح مسلّحون كذلك النار على هشام المصري، 45 عاما، في أكبر أسواق بعقوبة. وعثرت قوات الشرطة على 26 جثّة الجمعة والسبت، في أنحاء متفرقة من بلد، فيما يبدو أنّه ردّ على قتل 14 عاملا شيعيا في مدينة سنيّة في وقت سابق. وتمّ اختطاف العمال الأربعة عشر عندما كانوا في إحدى طرق مدينة سنيّة تقع في محافظة صلاح الدين، بعد أن غادروا مقر علمهم الخميس. وينتمي جميع القتلى إلى منطقة بلد الشيعية القريبة من نفس المدينة التي تمّ فيها العثور على جثثهم. ويقول المسؤولون إنّ المؤشرات تدلّ على أنّ العملية تأتي ردّا على مصرع العملة الشيعة. وقررت السلطات فرض حصار على المدينتين فيما يعمل فريق تحقيق على القيام بمهمته في بلد. وفي ديالا، لقي 12 شخصا مصرعهم في ثلاث تجمعات سكنية تابعة للمحافظة. وقالت الشرطة إنّ مسلّحين قتلوا السبت أربعة أشخاص في ثلاثة حوادث متفرقة في بعقوبة التي تتميّز بتعدد الطوائف فيها. وفي الخالص القريبة من بعقوبة، لقي ضابط شرطة مصرعه وجرح آخر في هجوم استهدف دوريتهما. والجمعة، اشتبك جنود عراقيون مع مسلّحين في خان بني سعد، جنوب بعقوبة، مما أدّى إلى مصرع سبعة أشخاص وجرح خمسة آخرين. كما لقي صحافي عراقي مصرعه السبت مما رفع عدد الضحايا من ضمن الصحافيين منذ بدء الحرب على العراق إلى 85.(). |