ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصادر: القوات السودانية تشن عمليات واسعة في شمال دارفور

1001 (GMT+04:00) - 20/12/06

الخرطوم، السودان (CNN) --  قال مراقبون دوليون وقيادت تمرد السبت إن حشوداً ضخمة من القوات السودانية مدعومة بمليشيات الجنجويد تجتاح شمال دارفور وتقتل المدنيين وتحرق القرى بعد نهبها في انتهاك لاتفاقية وقف إطلاق النار.

وقال أحد قادة التمرد بدارفور إن قرابة 200 من عناصر الجنجويد مدعومة بوحدات عسكرية متحركة وسلاح الجو السوداني توغلت إلى داخل بلدة "برمازا" الشمالية حيث لقي أربعة مدنيين على الأقل مصرعهم، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأضاف قيادي عسكري من فصيل متمرد آخر أن سبعة قرى محيطة ببرمازا تعرضت للسلب والنهب والحرق الأحد مشيراً إلى تجدد العمليات العسكرية الحكومية في المنطقة منذ بدء الأسبوع الحالي.

وإلى ذلك أشار مسؤول رفيع في الأمم المتحدة بدارفور، رفض الكشف عن هويته،  إن المراقبين الدوليين يتلقون تقارير يومية عن عمليات دهم وسقوط ضحايا في الإقليم الواسع.

وأضاف "الحملة مازالت قائمة.. وهناك قيود تحد من تحركاتنا للتحقيق أو معالجة الضحايا."

كما تحدثت قوة الاتحاد الأفريقي بدارفور، في بيان السبت، عن تقارير تشير إلى قصف سلاح الجوي السوداني لبلدة "برمازا" مرتين خلال الأسبوع الحالي وأن العمليات المشتركة مع مليشيات الجنجويد أسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين.

وجاء في بيان القوة الأفريقية أن الهجوم يمثل "انتهاكاً فاضحاً" لاتفاقية سلام دارفور الموقعة بين حكومة الخرطوم وأحد الفصائل المتمردة في مايو/أيار.

ولم يتسن الاتصال بالجيش السوداني للتعقيب على التقارير، إلا أن الناطق باسمه نفى في وقت سابق استئناف العمليات العسكرية في شمال دارفور قائلاً "نحن كقوة نظامية لا يحق لنا الدخول في مثل هذه الهجمات أو استخدام المليشيات لمهاجمة مواطنينا."

يأتي هذا التطور وسط استمرار الجدل بشأن ما نتج عن الإجتماع التشاوري الدولي بشأن دارفور والذي انعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجمعة.

وقال وزير الخارجية السوداني لام اكول في مؤتمر صحفي عقده السبت إن الحكومة السودانية وافقت على الخطوتين الأولى والثانية من خطة الأمم المتحدة المقترحة خلال اللقاء حول دارفور بينما تحفظت على الخطوة الثالثة المتعلقة بموضوع القيادة المشتركة للقوة التي ستقوم بحفظ السلام في الإقليم.

وصرح أكول خلال حديث للإذاعة السودانية أن موافقة حكومة السودان على الدعم الدولي للقوات الإفريقية لا يعني موافقتها على نشر قوات من الأمم المتحدة إلى جانب القوات الإفريقية.

وترفض الحكومة السودانية بصورة قاطعة نشر قوات دولية تابعة للأمم المتحدة في الإقليم الشاسع لما تمثله الخطوة من انتهاك لسيادة الدولة.

وأدى النزاع المسلح الذي اندلع في دارفور منذ ثلاثة أعوام بين الحكومة السودانية وفصائل تمرد انتفضت للاحتجاج على مركزية السلطة في الخرطوم وللمطالبة بتوزيع للثروات مما أدى لمقتل ما يزيد عن 200 ألف شخص ونزوح 2.5 مليون من مناطقهم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com