ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مجموعة الثمانية تحذّر من تذبذب أسعار الطاقة

1200 (GMT+04:00) - 14/03/06

وزراء من مجموعة الثمانية
وزراء من مجموعة الثمانية

موسكو، روسيا (CNN)-- ركز وزراء مالية مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى، السبت في اجتماع عقد في العاصمة الروسية موسكو، على مسألة إمدادات الطاقة وانعكاس ارتفع أسعار النفط على الاقتصاد العالمي.

وحذّر البيان الختامي للاجتماع الذي يمثل أول رئاسة لروسيا لمجموعة الثماني التي تضم الولايات المتحدة واليابان والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا، من تأثير الأسعار العالية للطاقة على الاقتصاد العالمي، إلا أنه توقع أن يتواصل نمو الاقتصاد العالمي في 2006.

كذلك حذّر البيان من تهديد محتمل للاقتصاد العالمي في حال تفشي مرض أنفلونزا الطيور مطالبا بمزيد من المساعدات المالية للدول التي ظهر فيها المرض.

وقال وزير الخزانة الأمريكي جون سنو في مؤتمر صحفي في ختام اجتماع موسكو "كلنا قلقون من مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة وأثره على النمو."

بدوره قال وزير المالية الروسي ألاكسي كودرين "إن إبطال مركزية الانتاج والتمويل للأسواق العالمية سيساعد."

واضاف كودرين أن الحكومة الروسية تعمل لمنح منتجي الغاز حقوق متساوية بالوصول إلى شبكة الأنابيب التي تسيطر عليها الدولة.

يُذكر أن روسيا تقوم حاليا ببناء خط للغاز يمتد من الأراضي الروسية مباشرة إلى ألمانيا تحت مياه بحر البلطيق، فيما ينتظر خط لنقل النفط الخام من روسيا للأسواق الآسيوية الحصول على موافقة المشرعين الروس. وتشكل آبار الاحتياط في بحر برانتس وشرقي سيبيريا مصادر غنية لمزيد من الإمدادات.

وكان وزير المالية الفرنسي تييري بريتون أعلن عن قائمة من "الشكوك" التي تواجه سوق الطاقة العالمي، بما فيها حرب أسعار الغاز بين روسيا وأوكرانيا ، ومخاوف شح الإمدادات بفعل أزمة إيران النووية وفوز حركة "حماس" بالانتخابات الفلسطينية، وفق وكالة أسوشيتد برس.

إلا أن المجتمعين لم يصدروا أي انتقاد لروسيا المضيفة، بسبب أزمة الغاز التي نشبت مع أوكرانيا، ودفعت موسكو لقطع إمداداتها لبعض الوقت.

إلا أن وزير المالية الألماني بيير شتاينبرك أبدى ثقته بروسيا والاعتماد عليها كمزوّد للطاقة لغرب أوروبا.

هذا وتعتبر روسيا أحد أكبر موردي النفط والغاز في العالم لكن نزاعا نشب مؤخرا مع أوكرانيا أوقفت فيه موسكو إمدادات الغاز إلى كييف، جعل دول مجموعة الثماني الأخرى تشعر بالقلق لأن النزاع عرقل أيضا الإمدادات إلى دول أخرى مثل المجر والنمسا وايطاليا.

وناقش الوزراء في اجتماعهم أيضا مسألة انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سنو إن الخلافات بشأن هذه المسألة يجري تضييقها.

وفتح الأسواق المالية هو أحد النقاط الشائكة في المفاوضات.

وكثيرا ما تناقش مسألة أسعار الصرف في مثل هذه الاجتماعات لكن لم تكن هناك مناقشة رسمية هذه المرة لان الوزراء لم يرغبوا في أن يفعلوا هذا في غياب محافظي البنوك المركزية، وفق رويترز.

غير أن وزير المالية الكندي الجديد جيم فلاهرتي قال إنه جرى بعض النقاش بشأن العملات الآسيوية.

ويعتبر الكثيرون أن نظام العملة في الصين يبقي قيمة اليوان منخفضة جدا وهو ما يلحق الضرر بشركائها التجاريين، لكن بكين تقول إنها ستتحرك في الوقت الذي تراه مناسبا.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com