 | | جولة رامسفيلد تدخل في إطار تعزيز الجهود لمواجهة الإرهاب والتطرف |
تونس، تونس(CNN) -- ناقش وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في مستهل جولة في المغرب العربي مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي توطيد التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وتونس للمساعدة في مواجهة المد المتطرف. وصرح رامسفيلد للصحفيين عقب لقائه مع بن علي السبت "شهد هذا البلد هجمات إرهابية.. لقد ذاقوا طعم هذا النوع من العنف"، في إشارة إلى تفجيرات المعبد اليهودي في جربة الذي راح ضحيته 21 شخصاً في إبريل/نيسان عام 2002. وفي بيان رئاسي مكتوب، أكد بن علي التزام تونس بمحاربة "كافة أشكال الإرهاب والتطرف" الذي وصفه بـ"البلاء." وحث الرئيس التونسي، ودون الإشارة علانية إلى الفوز الذي حققته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات الفلسطينية، دولاً لم يحددها، باستمرار تقديم المساعدات "العينية والمعنوية" إلى السلطة الفلسطينية، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وصرح وزير الدفاع الأمريكي في وقت سابق السبت أن الولايات المتحدة تريد تعزيز علاقاتها العسكرية مع تونس والجزائر والمغرب وقلل من شأن التهديد الذي تمثله القاعدة لتلك البلدان. وقال رامسفيلد للصحفيين المرافقين له في مستهل الجولة التي تستمر ثلاثة أيام "مستمرون في المشاركة مع كل دولة من هذه الدول الثلاث في علاقة عسكرية على نحو أو أخر. وهذا شيء نقدره ونريد تعزيزه." وقال رامسفيلد انه سيتوجه إلى الجزائر والمغرب بعد زيارته لتونس. وترتبط الولايات المتحدة بعلاقات عسكرية مع تونس والمغرب منذ فترة طويلة وبدأت علاقات مماثلة مع الجزائر في الآونة الأخيرة. وأضاف أن الدول الثلاث "شركاء فاعلون" في مكافحة الإرهاب العالمي وليست كالدول التي تشكل أرضا خصبة تنبت فيها جماعات مثل القاعدة. وقال وزير الدفاع الأمريكي انه سيبحث دعم جهود مكافحة الإرهاب مع الدول الثلاث إلى جانب موضوعات أخرى. وأضاف "كل دولة (من الدول الثلاث) تقدم بطريقتها قيادة معتدلة وتتجاوب على نحو بناء مع مشكلات العالم والحرب على التطرف العنيف." وتأتي زيارة رامسفيلد بعد مشاركته في اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في صقلية. وهذه أول زيارة يقوم بها للمغرب العربي الذي تدعم حكوماته الحملة الأمريكية المناهضة للإرهاب. |