 | | لاعبو يوفنتوس يحتفلون بمرز البطولة |
روما، إيطاليا (CNN) -- توج يوفنتوس بطلا للدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه، عندما تغّلب على مضيفه ريجينا بهدفين في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة. ودخل يوفنتوس المباراة وهو بحاجة الى التعادل فقط لحسم لقب الدوري في صالحه، لكنه نجح في التقدم بالدقيقة 23 عبر الدولي الفرنسي دافيد تريزيغيه، قبل أن يعزّز الدولي اليساندرو دل بييرو تقدم نادي السيدة العجوز بهدف ثان في الدقيقة الأخيرة. ورفع يوفنتوس رصيده إلى 91 نقطة مقابل 88 لميلان، الذي لم ينفعه فوزه على ضيفه روما 2-1. وعوّض يوفنتوس خروجه المخيب من مسابقتي الكأس المحلية ودوري أبطال أوروبا. غير أنّ فرحة النادي التوريني باللقب تختلف كثيرا عن الألقاب السابقة، لأنّ النادي يواجه احتمال صدور قرار بإنزاله إلى الدرجة الثانية على خلفية فضيحة التلاعب بالنتائج. وعشية الفوز باللقب، خضع حارس الفريق والمنتخب الإيطالي بوفون للاستجواب ضمن القضية، فيما قدّم مدير عام النادي لوشانو موجي استقالته. ويمكن للمحاكم الإيطالية أن تصدر حكما بهبوط الفريق إلى الدرجة الثانية وتجريده من لقبه تماما، مثل ما حدث له هو بالذات، وكذلك لنادي ميلان في بداية الثمانينات. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن سيلفيو برلسكوني مالك نادي ميلانو قوله إن ناديه يستحق لقبي بطولة الدوري اللذين ذهبا إلى يوفنتوس العام الماضي والعام الحالي، بسبب مزاعم بحدوث تلاعب في نتائج المباريات. ونقلت الوكالة عن برلسكوني، رئيس الوزراء الايطالي المنتهية ولايته قوله أثناء توجهه لمشاهدة مباراة فريقه ضد روما في الجولة الأخيرة من البطولة: "نطالب بأن يمنحونا لقبي بطولة الدوري، فهما من حقنا.. تعبنا من الظلم." ويخضع مسؤولون من ميلانو نفسه للتحقيق في مزاعم بالاحتيال. لكن من بين الاندية الاربعة التي زج باسمها في التحقيقات تعرض بطل الدوري يوفنتوس إلى انتقادات كبيرة. كما قال روبرتو مانشيني، مدرب فريق إنترإنّ، بطولات دوري الدرجة الأولى الإيطالي في السنوات الأخيرة تم التلاعب بنتائج مبارياتها. وفي اليوم الاخير من الموسم الحالي نقلت وكالة الانباء الايطالية عن مانشيني قوله "من الصعب إجراء تقييم عندما تلعب في بطولات يتم التلاعب بها. في الحقيقة يستحيل ذلك." وقال مانشيني، الذي حصل فريقه على المركز الثالث في بطولة الدوري هذا العام: "قرأت عن حكم يتحدث عن مباراة من عام 2001، واليوم نحن في عام 2006، ولكم أن تتخيلوا ما يدور بذهني عما حدث حتى الآن. إنه أمر خطير. إنه أخطر شيء يسمع عنه في تاريخ كرة القدم العالمية." |