 | | التكريتي في الجلسة الـ 17 الأربعاء |
بدأت الأربعاء تفاصيل الجلسة السابعة عشرة من محاكمة صدام حسين وسبعة من معاونيه. وفيما يلي تفاصيل الجلسة:
- قال إنه قدم استقالته مرتين، المرة الثانية في العام 1983، حيث قبلت استقالته وخرج من السلطة بشكل نهائي. - وصف بغداد بالجميلة وعروس الشرق. - نقل برزان عن وسائل الإعلام الغربية والعربية بأنه كان على خلاف مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. - قال إنه يقبع في زنزانة لا تزيد مساحتها على المترين منذ نحو ثلاث سنوات. - قال إنهم كانوا يحققون معه وكأنه رئيس العراق. - برزان سرد بعض تفاصيل التحقيق معه، ومن بينها متى جاء بن لادن إلى العراق؟ وكيف استقبله صدام؟ - ووصف ذلك بأنه يستند إلى أرضية واهية. - قال برزان إنه أفرج عن محجوزين بسبب اعتقالهم بناء على الشكوك، وأورد من بينهم اسم محمد عزاوي، وأنه واحد من حوالي 100 شخص كانوا في قاعة حزب البعث. - قال إنه تعرض لعذاب جسدي ونفسي طوال ثلاث سنوات، ووصف الزنزانة بأنها "لعينة" - تساءل عن سبب بقائه طوال هذه المدة، وأن ذلك يعود لآسباب سياسية وهمية. - اشار برزان إلى أنه طلب إجراء الفحوصات الطبية وأنه تعرض للمعاملة الخشنة. - طالب برزان بإطلاق سراحه بناء على تعليمات رئيس الدولة جلال الطالباني، وبسبب مرضه، متسائلاً عمن يتحمل مسؤولية تأخير ذلك. - تطرق برزان إلى ابنه محمد الذي يدرس الدكتوراه، قائلاً إنه اختطف ووضع في السجن لمجرد كونه ابنه فقط، مشيراً إلى أنه يعلم بأمر مبلغ 36 مليون دولار قال المحققون إنها مع برزان نفسه. - تساءل برزان عن حقوقه ومعاهدتي جنيف والعفو الدولية ومبادئ الديمقراطية والرئيس بوش ورامسفيلد مما يجري في العراق معتبراً أن ذلك يشكل إساءة كبيرة للديمقراطية وأنها تذبح على أيدي حلفاء أمريكا وجنودها. - قال برزان "ليس من باب الدفاع عن الرئيس صدام حسين، إن عدوه هو من لديه ما أكثر من الأساسيات." - قال برزان أنه لم يأمر باعتقال أحد أو التحقيق معه في قضية الدجيل، مشيراً إلى أنهم عرضوا على التحقيق بعد عامين على استقالته. - وصف شهادة بعض الشهود في المحكمة بأنها "شهادات زور"، نافياً أن تكون المخابرات قد أشرفت على اعتقال أي شخص من أبناء الدجيل أو التحقيق معه. - قال إن صلاحية حجز الأشخاص في غير المبنى المخصص للمخابرات، ليست من صلاحية المخابرات، موضحاً أن مساحة المبنى لا تتعدى الطابقين، وأنه لا يعقل أن يتم حجز ذلك العدد الكبير من الناس في مبنى كهذا. - أكد برزان أن أمواله تحققت من خلال تعبه، ورغم ذلك فإن تصرف المسؤولين العراقيين، الذين وصفهم بالطلاقاء، قاموا بتجميد المبلغ، موضحاً أن أحد الرجال قام باستضافة أفراد عائلته، وأن هذا الرجل هو أمير قطر. - وصف حسين كامل بأنه تابع له، بوصفه مسؤولاً عن حماية الرئيس (صدام). - وصف وضاح الشيخ بأوصاف قاسية، فقال له القاضي لا يجوز مثل ذلك، إلا إن برزان قال إنه "يستاهل ذلك." - تساءل حول ما إذا كانت هناك علاقة بين وضاح الشيخ وحسين كامل "من وراء ظهره". - وصف كوادر حزب البعث خلال فترة توليه الحكم في العراق بأنهم كانوا من الطبقة الوسطى، فيما أحمد الجلبي وإياد علاوي برجوازيين، فاعترض القاضي على علاقة ذلك بالقضية، فرد برزان بأن هناك علاقة. - قال برزان أنه لم تصادر أي ممتلكات أو أموال من الزعماء السابقين لتولي حزب البعث الحكم، متسائلاً عن قيام المسؤولين في الحكم الحالي بمصادرة ممتلكات مسؤولي حزب البعث وأموالهم حتى ملابسهم، مطالباً بالكشف عن المسؤولين الذي أوكلت لهم مسؤولية تطبيق القانون. - طالب برزان باستعادة حقه الكامل، مشيراً إلى أن ما تم "عبارة عن سلوك همجي"، وإطلاق سراح ابنه وتعويضه عما تسبب به اعتقاله دون ذنب، وكذلك إطلاق سراحه أيضاً من دون ذنب. - قال برزان إن المسؤولين في المعتقل أخذوا ملابس وأمواله وساعته عندما اعتقل، كما أخذوا مواد وأثاث وغير ذلك من بيته، موضحاً أنهم صادروا حتى دبلة ابنته المخطوبة، بحجة أن ذلك يهدد أمن التحالف. - طلب القاضي منه العودة إلى الحديث عن قضية الدجيل. - قال برزان إنه مظلوم و"مضروب" صارخاً بأنه يريد إسماع صوته. - وصف برزان التكريتي شهادة وضاح الشيخ بأنها ملفقة. - قال برزان إنه يتحدى بأن يثبت أي شخص أنه قام باحتجاز أي شخص أو اعتقاله أو غير ذلك. - وصف برزان الدجيل بأنها إحدى المعاقل المهمة لحزب الدعوة وأنه عثر فيها على أسلحة ومواد غذائية وطابعة وغير ذلك في أوكار في بساتين الدجيل، وأن من نفذ محاولة اغتيال صدام هم أبناء الدجيل. - وقال إن من تصرف بحق الدجيل وبساتينها وأبناءها هو مدير الأمن، وأنه قدم شكوى بحقه لدى الرئيس صدام، وتم إبعاده إلى جهاز المخابرات حتى لا يكرر ما حدث في الدجيل وبلد. - طلب برزان مساءلة شخص اسمه فاضل غريب، عن الجهة التي استثنت تجريف بستانه في الدجيل. - كان برزان هادئاً على غير عادته أثناء الجلسات السابقة. - كرر برزان قوله بأنه "ليس مدافعاً عن صدام" مشيراً إلى أن من حاول تنفيذ عملية الاغتيال هربوا إلى إيران وأنهم "تبجحوا" بتلك المحاولة في تلفزيون إيران وإذاعته. - قال إن تصديق صدام على أحكام الإعدام ليس مبرراً لتوجيه التهم إليه، وبخاصة إنهم عادوا "ليتبجحوا" بعد سقوط النظام. - وتساءل عن القتلى وعمليات النهب والتعذيب التي حدثت في العراق بعد سقوط بغداد. - اقتبس برزان عن تقارير من قبل رئيس منظمة حقوق الإنسان في العراق والتي تناولت عمليات القتل والتعذيب والانتهاكات لحقوق الإنسان. - تطرق برزان إلى الإنجازات التي تحققت خلال عهد صدام، ومنها الحكم الذاتي للأكراد وحملة محو الأمية والمؤسسة العسكرية والخدمات والتعليم، ووصف صدام حسين بأنه قائد حقيقي لا يتكرر وأنه مهندس كل ذلك. - قاطعه القاضي طالباً من الإدلاء بإفادته فيما يتعلق بقضية الدجيل، مشيراً إلى أنه أعطي الوقت الكامل، وموضحاً أنه يجب أن يتناول مسألة دحض الاتهامات، ورأيه تجاه الوثائق التي أبرزت بحقه خلال المحاكمة. - وقال له القاضي إنه دور صدام سيحين لتقديم إفادته. - قال برزان إنه درس القانون ولم يمارسه، وأن القاضي مارسه ويعرف أكثر منه في القانون. - حاول برزان التطرق لقضية اقتحام الفلوجة، غير أن القاضي قال له أن يدافع عن نفسه بخصوص دوره في قضية الدجيل. - غير أن برزان قال إن لكل الحالات التي تطرق وسيتطرق لها متصلة بالقضية. - قال برزان إن مدنا ومناطق مختلفة في العراق وقفت ضد الاحتلال فتعرض أبناؤها للقتل وقطعت أشجارهم وجرفت بساتينهم، "فهل هذه جريمة؟" - قال برزان إنه يتحفظ على كتاب رفعه الادعاء وفيه طلب تكريم بعض منتسبي المخابرات بعد حادثة الدجيل. - وأوضح برزان إن عنوان جهاز المخابرات مغاير لما جاء في المذكرة حيث لا يوجد كلمة "العامة" ملحقة بكلمتي "جهاز المخابرات"، وأن التوقيع ليس توقيعه. - أكد برزان إن القضية كانت في يد الأمن العام، وليس جهاز المخابرات. - سأله القاضي عن حزب الدعوة وعن الربط بين الحزب وإيران وعن علاقة ذلك بقضية جنائية كقضية الدجيل. - أوضح برزان أن تأسيس حزب الدعوة تم بواسطة عناصر إيرانية وأنه موالي لإيران وأنه يستند في استراتيجيته للاستراتيجية الإيرانية. - وتساءل القاضي عن سبب كون مديرية الأمن مسؤولة عن العملية فأوضح برزان أن الحزب يظل في النهاية حزباً عراقياً. - سأله القاضي عن سبب وجود معتقلين في المخابرات، فرد برزان بأنه إذا تم اعتقال أي شخص في المخابرات فإن ذلك إن تم بالفعل فإنه تم من "وراء ظهره". - ثم طلب القاضي منه إكمال إفادته. - قال إنه إذا تم تحويل المتهمين بقضية الاغتيال من قبل المخابرات، فإن ذلك ربما تم بعد تحويل مدير الأمن إلى المخابرات، وأن كل ذلك تم بعدم وجوده على رأس جهاز المخابرات. - قال برزان إنه لا يعقل أن يكون هو وحده مسؤولاً عن اعتقال نحو 600 شخص من أبناء الدجيل. - تساءل برزان عن الخطأ فيما تم في الدجيل بعد التعرض لرئيس دولة، موضحاً أن أي دولة في العالم تقوم بذلك في حالة تعرض رئيسها للاغتيال. - طلب القاضي عرض الوثيقة التي تطالب بتكريم بعض منتسبي المخابرات، والتي جاء تاريخها في 21/7/1982، والتي طعن بها برزان. - قال إن أحد الأشخاص واسمه على محمود كان يعمل في إحدى سفارات العراق في الخارج، وأن من السهولة بمكان تزوير التوقيع. - أوضح برزان أن وضاح الشيخ كان مديراً في مديرية كانت مسؤولة عن إجراء التحقيق، وأن وضاح مجرد موظف فقط استدعاء أشخاص ومرافقتهم إلى الجهات التي تطلبهم. - تطرق برزان لمحاولة اغتيال الرئيس الباكستاني وقضية اغتيال الحريري، مشيراً إلى ما ترتب على ذلك من اعتقالات وغيرها، وأن محاولة اغتيال صدام شبيهة بهذه القضايا. - قال إن لا يوجد خطأ فيما حدث من عمليات تجريف لأراضي الدجيل بعد أن تمت محاولة اغتيال صدام، وقارن عملية التجريف بما حدث في شوارع ومدن العراق بعد الاحتلال، متسائلاً "هل هذه جريمة وتلك ليست جريمة." - قال برزان إن صدام لم يطلب منه الذهاب إلى الدجيل ولم يصدر له توجيهات بخصوص ذلك. - أوضح أن أحد المعارف اتصل به وأخبره أن صدام تعرض لمحاولة اغتيال، وأنه توجه إلى الرضوانية لتهنئته بسلامته. - أشار إلى أنه قيل له إنه تم اعتقال أشخاص وأنهم موجودون في مقر الحزب في الدجيل، وأوضح أنه قال لهم إن طلب إخراج الموقوفين وأنه سلم عليهم واحداً واحداً، مؤكداً أنه ذهب إلى الدجيل في اليوم التالي وأنه عاد إلى بغداد قبل الإفطار. - سأله القاضي عما إذا كان قد رأى جثث في الدجيل، إلا أن برزان قال إنه لم ير جثثاً بل رأى قوات تحاصر بعض المناطق في المدينة. - أكد برزان أنه توجه إلى الدجيل بحكم كونه رئيساً لجهاز المخابرات، وأن القضية من اختصاص الأمن العام. - وصف برزان نفسه بأنه لم يكن يقبل التمييز بين الناس، وأنه لذلك صار لديه أصدقاء "من كافة الطيف العراقي الجميل." - قال برزان إن يده بيضاء مثل يد موسى عليه السلام ولم تتلوث بالدماء أو غير ذلك. - قال إن السبب الحقيق وراء محاكمته أنه رفض أي يكون له دور رئيسي في العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين. - سبب رفض برزان التكريتي لعدد من العروض للعيش في الخارج هو معرفته لما سيحدث في العراق وما سيحدث لصدام حسب قول التكريتي. - قام القاضي بمقاطعة برزان التكريتي خلال حديثه واتهمه أنه يحاول الخروج عن الموضوع. - أحد الأسباب التي دعت برزان إلى الوقوف أمام القضاء الآن هو عدم نيته الشهادة ضد صدام حسين. - استعمل برزان خلال شهادته أحد أقول الإمام علي. - برزان التكريتي لم يكن يعرف عواد البندر إلا في الزنزانة. - طالب برزان أن يشهد أحد "بصدق" أنه اعتقل أي شخص، موضحاً أن أبناء الدجيل وبلد يعرفون من قام بعمليات الاعتقال، بل وقال إنه "يتحدى" أن يقول أحد ذلك، وأنه قال ذلك أيضاً لقاضي التحقيق رائد الجوحي. - وصف شهادة الشهود ضده بأنها كاذبة. - اشتبك القاضي مع برزان قائلاً إنه "موجه من ضميره" وليس موجهاً من أحد، ووصف ذلك بأنه تجاوز على المحكمة وشخص القاضي. - قال القاضي إن الله يشهد وأن ضميره أنقى من أي شيء. - قال برزان إنه استخدم أداة الشرط "إذا" وأنها تنفي التهمة، وأن هذا لا يعني تأكيد أنه متهم أو تأكيد الحالة. - قال برزان للقاضي إنه لا يريد منه أن يكون حساساً، تجاه أي شيء يقوله. - بعد ذلك بدأ الادعاء ممثلاً بجعفر الموسوي في استجواب برزان. - طلب الادعاء توضيح مسؤولية المخابرات، فرد برزان بأنها تتعلق بكل شيء خارجي، وأنه مرتبط مباشرة برئيس الدولة. - سأله الادعاء عن مشاهدته في الطريق إلى الدجيل، ورد برزان بأنه دخل إلى مقر الفرقة الحزبية على مدخل المدينة، وأنه توجه بعد ذلك إلى موقع حادثة الاغتيال. - أوضح برزان أنه رأى طائرات مروحية فوق منطقة البساتين، ولكنه لم يتوجه إليها. - أكد برزان لمحامي الدفاع وقوع إصابة واحدة بين أفراد الجيش المكلفين حراسة صدام. - أكد برزان أنه لم يشاهد أياً من المتهمين المحتجزين معه في الدجيل. - سأله الادعاء عن لجنة برئاسة طه ياسين رمضان وممثل من المخابرات، غير أن برزان قال إن هذا ما سأله إياه قاضي التحقيق الجوحي، وأنكر أنه يعرف ذلك أو أنه ذكر ذلك في إفادته. - عرض الادعاء وثيقة مكتوبة بخط اليد وسأله عن التوقيع، فأنكر أن يكون توقيعه موضحاً أنه من السهل تقليده، كما طعن بالوثيقة، والكثير من الوثائق معتبراً أنها مزورة، وهو ما أوضحه أثناء التحقيق. - طلب الادعاء من برزان "تفسيره" لما حدث بعد محاولة الاغتيال في الدجيل، غير أن برزان قال إنه يمكن أن يقدم تفسيره ليس بوصفه رئيساً لجهاز المخابرات. - احتد النقاش بين الادعاء وبرزان. - قال برزان إن من السهل تزوير الوثائق، وأن هناك أشخاصاً محترفين في عمليات التزوير، مثل جوازات السفر، وأنها مزورة بطريقة وصفها بأنها "بيرفكت". - قال برزان إنه تعرض للتعذيب والضرب بسبب أنه يريد أن يقدم توضيحات على أحد الأسئلة التي وجهت له أثناء التحقيق معه، مطالباً الادعاء بعدم الاكتفاء بإجابة بنعم أو لا. - استهزأ برزان بشأن بعض الوثائق، وبخاصة حول ملكية بساتين والتصرف بها، مشيراً إلى أنه لا يمكن الأخذ بها، لأن هذه ليست ن اختصاص جهاز المخابرات. - قال برزان إنه سأل وضاح الشيخ عندما تم إحضاره له في المعتقل، حول كتابة مطالعات ووثائق مشيراً إلى أنه لم يكتب له وأنه لم يكن مرتبطاً به وإنما بالمعاون. - نفى برزان أن تكون أي قضية مثل قضية معتقلي الدجيل في مجلس الأمن القومي. - عرض الادعاء وثيقة تعود للعام 1987، حول حجز عوائل المدانين، توضح تشكيل لجنة تحقيق وتقصي حقائق يشرف عليها رئيس جهاز المخابرات (أي برزان التكريتي)، وتساءل برزان عن سبب إجراء تحقيق بعد ثلاث سنوات من صدور الحكم بالإعدام. - رد الادعاء بأن ذلك يعود لإطلاق سراح شخصين كانا محكومين بالإعدام. - قال برزان إن ورود اسمه في مثل هذه الوثيقة يأتي نتيجة العلاقة المثيرة للجدل بينه وبين حسين كامل وأن ذلك يأتي نكاية به، ومن باب "الكيدية". - رفع القاضي الجلسة للاستراحة. |