ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البنتاغون يضمّ معتقلي غوانتانامو لمعاهدة جنيف

2000 (GMT+04:00) - 29/07/06

الاتفاقية تتيح الحماية الكاملة للمحتجزين
الاتفاقية تتيح الحماية الكاملة للمحتجزين

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- سيكون كلّ معتقلي غوانتانامو، المحتجزين من قبل القوات الأمريكية، مشمولين من هنا فصاعدا بالفصل الثالث من معاهدة جنيف، وفقا لما أعلن البيت الأبيض.

ويشدّد الفصل الثالث على ضرورة معاملة "الأشخاص الذين لم يكن لهم دور نشط في الاعتداءات، ومن ضمنهم الأعضاء في القوات المسلحة، الذين ألقوا السلاح وأولئك الذين تمّ اعتبارهم "خارج ساحة المعركة" بسبب المرض أو الجروح أو الاعتقال أو أيّ سبب آخر" (معاملتهم) إنسانيا وفي كلّ الظروف.

فقد اكدت مصادر مطلعة أنّ مذكرة جديدة ستصدرها وزارة الدفاع الأمريكية، (البنتاغون) لاحقا ستوضّح أسلوب التعامل مع هؤلاء المعتقلين.

وهذه هي المرة الأولى، التي سيتمتّع فيها المعتقلين، ومن ضمنهم المشتبهين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، ببعض ما تتيحه الاتفاقات الدولية بشأن اعتقال أسرى الحرب، من حماية.

وكانت الولايات المتحدة تعتبر المعتقلين مقاتلين خارجين عن القانون، وليسوا أسرى حرب، ولذلك فإن معاهدة جنيف لا تنطبق عليهم.

ويسمح الوضع السائد قبل صدور المذكرة الجديدة، للولايات المتحدة باستجواب المعتقلين لوقت غير محدد للحصول على معلومات حول تنظيم القاعدة وجماعة طالبان.

ويأتي ذلك بعد أن جدّد الرئيس الأمريكي جورج بوش، تأكيده أنه يرغب في إغلاق معتقل غوانتانامو، بعد مخاوف أوروبية بشأن مصير 460 سجيناً محتجزين في هذا السجن.

ولكن بوش قال إن من وصفهم بـ "القتلة بدم بارد"، في إشارة لمعتقلي غوانتانامو، لن يتم إطلاق سراحهم، لأنهم، حسب قوله " سيقدمون على إرتكاب مزيد من جرائم القتل، إذا ما أطلقوا إلى الشارع."

وكانت المحكمة الفيدرالية العليا قد اعتبرت في التاسع والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي أن إجراء محاكمات عسكرية لمعتقلي غوانتانامو يخرق معاهدة جنيف، حيث جاء الرفض بموافقة خمسة من قضاة المحكمة، مقابل ثلاثة.

وبناء على هذا القرار، فإنه يجب على إدارة بوش أن تأتي بإجراءات جديدة لمحاكمة 10 "مقاتلين أعداء" على الأقل، من معتقلي غوانتانامو، أو أن يتم إطلاق سراحهم من المعتقل. ()

وكان الرئيس الأمريكي قد أقر في وقت سابق، بأن معتقل غوانتانامو، أساء كثيراً إلى سمعة الولايات المتحدة، مما أعطى ذريعة إلى بعض الدول الأخرى لتوجيه الانتقادات لسياسة بلاده، بدعوى أنها تنتهك القيم التي تحارب دفاعاً عنها.

ويقول العديد في أوروبا وخارجها بما فيها الولايات المتحدة، إن احتجاز الإدارة الأمريكية لمعتقلين في غوانتانامو، وإلى أجل غير مسمى، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، كما أنه يتناقض مع المبادئ الأمريكية.

وكان انتحار ثلاثة سجناء في معتقل غوانتانامو، قد أثار العديد من الدعوات التي طالبت الولايات المتحدة بضرورة إغلاق هذا المعتقل.

كما أنّ تقريرا للأمم المتحدة طالب الولايات المتحدة بإغلاق المعسكر، وبضرورة تفادي استخدام معسكرات الاعتقال السرية في حربها على الإرهاب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com