 | | نابوليتانو.. أول شيوعي سابق يتولى رئاسة الجمهورية الإيطالية | روما، إيطاليا (CNN) -- أدى الرئيس الإيطالي الجديد، جورجيو نابوليتانو، الاثنين، اليمين الدستورية أمام البرلمان، بوصفه رئيساً للجمهورية الإيطالية، خلفاً للرئيس السابق المنتهية ولايته كارلو أزيليو تشامبي، ما يفتح الطريق أمام زعيم ائتلاف يسار الوسط، رومانو برودي، لتشكيل حكومة جديدة، والاضطلاع بمهام رئاسة الوزراء. وكان البرلمان الإيطالي قد وافق الأسبوع الماضي على نابوليتانو، البالغ من العمر 80 عاماً، ليتولى رئاسة الجمهورية، وبذلك يكون أول زعيم شيوعي سابق يتولى رئاسة الجمهورية الإيطالية. وجرى انتخاب نابوليتانو، الذي يحظى باحترام واسع في إيطاليا، وتم اختياره عضواً مدى الحياة في مجلس الشيوخ، خلال الجولة الرابعة من الاقتراع الذي شارك فيه نحو ألف شخص، بينهم المشرعون في كلا المجلسين التشريعيين بإيطاليا، بالإضافة إلى ممثلي المناطق المختلفة. وحصل نابوليتانو على 543 صوتاً، بزيادة 38 صوتاً عن الحد الأدنى الذي يفرضه الدستور الإيطالي، حيث يجب أن يحصل المرشح على 505 أصوات في الاقتراع داخل البرلمان، وذلك من أجل الفوز بمنصب رئيس الجمهورية الإيطالية. ورغم أن المنصب بروتوكولي، إلا إن تنصيب رئيس للجمهورية يجب أن يسبق تشكيل الحكومة، وبذلك فهو سيكلف برودي تشكيل بعد أدائه اليمين الدستورية، حيث يتوقع أن يكون قد انتهى من المحادثات مع زعماء الائتلاف بشأن التشكيلة الحكومية. ولم يحصل نابوليتانو على المنصب بسهولة، فقد فشل في ذلك في ثلاث جولات تصويت، ونجح في الجولة الرابعة وبأغلبية بسيطة. يذكر أن نابوليتانو كان قد شغل منصب وزير الداخلية، في ظل حكومة برودي السابقة في أواخر تسعينيات القرن العشرين، وهو يحظى باحترام كبير في أوساط يسار الوسط. وكان الرئيس السابق، تشامبي (86 عاماً)، قد صرح في وقت سابق أنه لن يرشح نفسه لشغل المنصب لدورة ثانية. |