 | | باعشير عقب خروجه من السجن الأربعاء |
سولو، إندونيسيا (CNN) -- جدد الزعيم الديني الإندونيسي، أبو بكر باعشير، إطلاق تصريحاته المثيرة للجدل، بعد أقل من 24 ساعة على خروجه من السجن، حيث وصف منفذي التفجيرات التي ضربت عدداً من الملاهي الليلية في جزيرة "بالي" في إندونيسيا عام 2002، بأنهم كانوا "ينفذون إرادة الله." وقال باعشير إن "تلك الهجمات نفذها مهاجمون مقدسون"، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس. ورجحت مصادر إندونيسية أن تثير تصريحات الشيخ باعشير، غضب كل من الولايات المتحدة وأستراليا، اللتين تتهمانه بأنه يمثل حلقة الوصل بين الجماعة الإسلامية المتشددة في إندونيسيا وتنظيم القاعدة. وكان باعشير، قد أنهى الأربعاء قضاء فترة سجن مدتها 26 شهراً، وهو الحكم الذي صدر ضده لإقراره تفجيرات بالي، والتي خلّفت أكثر من 200 قتيل. وفور قيام السلطات بإطلاق سراح باعشير، كان المئات من أنصاره في انتظاره لتحيته خارج السجن. وغادر باعشير، المعروف بتأييده لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، السجن في سيارة إلى مسقط رأسه، وهي قرية صغيرة تقع خارج سولو. وتعتبر الولايات المتحدة وأستراليا أن باعشير هو الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، وهي منظمة مليشيا إسلامية ترتبط بعلاقات مع تنظيم القاعدة. ووذلك فقد وصفت الولايات المتحدة آنذاك الحكم الذي صدر ضد باعشير (السجن 26 شهرا) بأنه "عقوبة مخففة"، و"مخّيب للأمل." وقبيل إدانته بالتورط في إقرار التفجيرات، نفى باعشير (69 عاما) أي صلات بالجماعة الإسلامية. غير أن الذين أدينوا بتفجيرات بالي، إلى جانب عدد ممن نفذوا هجمات أخرى بإندونيسيا، تخرجوا من المدرسة الإسلامية في سولو، التي كان باعشير مدرسا بها. وعام 2003، قُتل 14 شخص وجرح 150 آخرون، جراء هجوم انتحاري استهدف فندق "الماريوت" الأمريكي في الحي التجاري بجاكارتا. واعتقلت السلطات الإندونيسية باعشير بعد فترة وجيزة من التفجيرات، رغم أنه لم يكن من المدانين بالهجمات حتى عام 2005. وخلال الفترة التي سبقت العام الماضي، اعتُقل باعشير لمخالفات تتعلق بقوانين الهجرة. كما اتهمت السلطات باعشير بصلات تتعلق بتفجيرات أخرى ضربت في إندونيسيا، ولكنه بُرئ لعدم كفاية الأدلة. |