ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نصر الله: الإفراج عن الأسيرين الإسرائيليين مقابل أسرى

1916 (GMT+04:00) - 14/07/06

حسن نصر الله
حسن نصر الله

بيروت، لبنان (CNN) -- أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في مؤتمر صحفي الأربعاء، "مصرع سبعة جنود إسرائيليين حتى الآن في المواجهات، منهم ثلاثة قتلوا أثناء عملية خطف الجنديين، وأربعة إثر تدمير دبابة إسرائيلية حاولت التوغل في نقطة واحدة عبر الحدود.

وقال نصر الله: "إن إسرائيل طلبت عبر وسطاء وقف إطلاق النار في هذه البقعة لسحب القتلى والجرحى، ولكن حزب الله طلب وقف إطلاق نار شامل."

ونفى الأمين العام لحزب الله، في المؤتمر الذي بثته قناة "المنار" اللبنانية، حدوث أي توغل إسرائيلي في الأراضي اللبنانية، باستثناء تلك النقطة التي حاولت دبابة اجتيازها وفشلت.

وقال نصر الله إنه "لم تحدث أي عملية نزوح كبيرة من قبل سكان قرى الجنوب اللبناني."

ورفض الزعيم اللبناني الكشف عن الموقع الذي تم فيه أسر الجنديين الإسرائيليين، ولم يعلق على التقارير التي قالت إنهما من الدروز.

وكشف نصر الله أنه، قبل نصف ساعة من عقد المؤتمر، تم قصف عدد من المواقع القيادية الإسرائيلية، مشددا على "ممارسة ضبط كبير للنفس في ظل ردود أفعال إسرائيلية."

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت دعا حكومته إلى اجتماع طارئ يتوقع انعقاده مساء، لبحث "المخاوف الجدية" المتعلقة بأسر اثنين من الجنود الإسرائيليين من قبل حزب الله اللبناني عند الحدود مع لبنان، الأربعاء.

واعتبر أولمرت هجوم مقاتلي حزب الله على حدود إسرائيل الشمالية بمثابة "عمل حربي" متوعدا أن الرد الإسرائيلي سيكون "مؤلما جدا."

وشدد الأمين العام لحزب الله على أن "الأسيرين لن يعودا إلا بالتفاوض غير المباشر وتبادل الأسرى"، محذرا من أن أي عمل عسكري من جانب الحكومة الإسرائيلية لن يعيد الأسيرين.

ووجه أمين عام حزب الله "الشكر للمجاهدين الأبطال على عملية الوعد الصادق"، وقال إن ما حدث الأربعاء هو "وفاء للأسرى العرب في السجون الإسرائيلية."

وأكد نصر الله أن الجنديين الإسرائيليين المخطوفين حاليا في "مكان آمن وبعيد"، موضحا أن إسرائيل لم تنتبه إلا بعد ساعتين من عملية الخطف.

وقال مراقبون إن القوات الإسرائيلية قصفت الطرق والجسور ومواقع مقاتلي حزب الله لعرقلة محاولة نقل الجنديين الإسرائيليين إلى العمق اللبناني.

وذكر نصر الله أن ما حدث الأربعاء هو "حقنا والطريق الطبيعي لإطلاق الأسرى"، وهو ما فشلت فيه كافة المنظمات الدولية والإقليمية والحكومات خلال سنوات طوال.

وأوضح الأمين العام لحزب الله إن الهدف من خطف الجنديين الإسرائيليين هو الكشف عن معاناة عشرة آلاف معتقل عربي.

وقال نصر الله إن المقاومة اللبنانية اعتبرت أولويتها عام 2006 هو أسر جنود إسرائيليين، وأن هذا كان الاستثناء الوحيد لحالة الهدوء على الحدود.

ونفى أي علاقة بين حادث الأربعاء، وبين خطف الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، في غزة.

وأعلن نصر الله أن "لبنان يتعرض حاليا لضغوط شديدة، بلغت حد التهديد، من سفارات أمريكية وغربية ومنظمات دولية للمطالبة بإطلاق فوري للجنديين الإسرائيليين."

ودعا الاتحاد الأوروبي حزب الله إلى الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين، مناشدا جميع الأطراف احترام الخط الحدودي الأزرق بين إسرائيل ولبنان.

ونصح الزعيم اللبناني القادة الإسرائيليين أن يستفيدوا من تجارب الجيش الإسرائيلي السابقة في لبنان، موضحا أن "لبنان والمقاومة حاليا ليست كما كانت عليه قبل 20 عاما مضت."

وقال نصر الله للإسرائيليين: "إذا اختاروا المواجهة، عليهم أن يتوقعوا المفاجآت، ونحن على يقين بالنصر."

ووجه نصر الله رسالة إلى الداخل اللبناني قائلا: "حذار من التصرف بطريقة تشكل غطاء للعدوان الإسرائيلي على لبنان."

وأرسل الزعيم اللبناني رسالة للفلسطينيين بالمزيد من الصبر والتحمل.

وحول الأوضاع بالعراق، قال نصر الله إن عناصر من الموساد الإسرائيلي تشعل فتنة بين السنة والشيعة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com