 | | بيل غايتس، مؤسس شركة مايكروسوفت |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلنت مؤسسة بيل وميليندا غيتس الأربعاء عن تبرعها بمبلغ 500 مليون دولار لمكافحة مرض الإيدز، ووقف انتشاره في الدول الفقيرة. وقالت المؤسسة في بيان صادر عنها، إن الصندوق الدولي لمحاربة الإيدز والسل والملاريا، والذي يتخذ من جنيف مقرا له، سيحصل على هذا التبرع على مدى السنوات الخمسة القادمة، كما ذكرت وكالة الأسوشيتد برس. وقال مدير المؤسسة بيل غيتس في تصريح له، إن هذا الصندوق يعتبر واحدا من أهم المبادرات الطبية في العالم اليوم، لذا علينا القيام بأي شيء لمساعدته على النجاح والاستمرار في سبيل إنقاذ حياة الملايين. ويأتي هذا الإعلان قبل عقد مؤتمر حول الإيدز في تورنتو، بكندا، بحضور نحو 25 ألف عالم وسياسي ومتخصص في الشؤون الطبية. من جهته، قال المتحدث باسم مؤسسة جوان كارتر، في بيان صدر مؤخرا "إن تبرع أغنى رجل في العالم لهذا الصندوق قد يجعل عددا من الدول الغنية تعتقد أنها معفاة من التبرع للصندوق، إلا أن هذا الأمر غير صحيح." وتعارض ميليندا غيتس مؤسسة جوان كارتر في رأيها، حيث تقول "أعتقد أن التبرع الذي قمنا به سيشجع دولا أخرى على التبرع بمبالغ أكبر من تلك التي قدمناها." وتعد حكومات دول العالم الغنية المتبرع الأول لهذا الصندوق، الذي استطاع حتى الآن جمع تسعة مليارات دولار. إلا أن القائمين على هذا الصندوق يقولون بأن إمكاناته المالية لا تزال ضئيلة، ولابد لدول كبرى، كالولايات المتحدة، من التبرع بمبالغ إضافية لتغطية جميع الاحتياجات. ويذكر أن 132 بلدا حصل على دعم من هذا الصندوق، حيث قدم العلاج لحوالي 544 ألف مريض بالإيدز، بالإضافة إلى أكثر من 1.4 مليون مصاب بالسل. كما قدمت أغطية واقية لأكثر من 11 مليون شخص معرضين للإصابة بمرض الملاريا جراء التعرض للسعات البعوض. |