ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أحمدي نجاد يعلن استعداد إيران للحوار

1831 (GMT+04:00) - 14/07/06

أحمدي نجاد في جاكرتا الخميس
أحمدي نجاد في جاكرتا الخميس

جاكرتا، إندونيسيا (CNN) -- أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الخميس، أن بلاده مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة وأي دولة أخرى، بشأن برنامج إيران النووي، لكنه حذر من أن أي تهديدات ضد بلاده ستجعل هذا الحوار أكثر تعقيدا.

ويأتي إعلان الرئيس الإيراني عقب اتفاق عدد من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على عرض خيارين على إيران، إما قبول حوافز إذا ما قررت تعليق تخصيب اليورانيوم، وإما مواجهة عقوبات إذا رفضت الخيار الأول.

وقال الرئيس الإيراني في مقابلة مع تلفزيون "مترو" الإندونيسي، خلال وجوده في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، إنه غير قلق من احتمال فرض عقوبات دولية على بلاده، مشيراً إلى أن الغرب سيخسر أكثر من إيران في حال عزلها.

وأضاف أحمدي نجاد "لسنا بحاجة إلى الاعتماد على أحد"، مشيراً إلى أن العزلة الدولية ستخدم في "تحفيز" علماء الذرة الإيرانيين، وفق أسوشيتد برس.

وعندما سُئل عن متطلبات الحوار مع الولايات المتحدة لحل الأزمة، قال نجاد "إن إيران ستتفاوض مع أي دولة ماعدا إسرائيل"، التي لا تعترف بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ووصف إسرائيل بأنها "نظام مبني على الشر لا يمكنه الاستمرار وسيزول يوما ما."

وأوضح الرئيس الإيراني "لا حدود لحوارنا، لكن إذا وجه شخص سلاحا إليك ليجبرك على الكلام، هل تقوم بذلك؟" دون أن يوضح مقصده.

وقال "من المثير للسخرية" أن تمارس الدول التي لديها ترسانات نووية ضغوطا على إيران لكبح مسعاها لتطوير الطاقة النووية.

وعلى رغم أن واشنطن أعلنت أنها تفضل حلا دبلوماسيا للأزمة، فإنها لم تستبعد خيار اللجوء لحل عسكري، فيما تضغط في الأمم المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية على طهران.

وتقول طهران إنها تريد فقط إنتاج يورانيوم مخصب بدرجة منخفضة للاستخدام في مفاعلاتها للطاقة الذرية، وليس اليورانيوم العالي التخصيب اللازم لصنع قنابل.

وكان الرئيس الإندونيسي عرض الأربعاء وساطته بين إيران والغرب، فيما أكد الرئيس الإيراني، أن إرسال رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جورج بوش، كان أمراً صائباً ومناسباً، حتى وإن لم يرد البيت الأبيض عليها.

وقال نجاد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإندونيسي، سوسيليو بامبانغ يودويونو في جاكرتا الأربعاء "لن يخيب أملنا إذا اختاروا عدم الرد. نعتقد أننا اتخذنا قراراً صائباً بتوجيه رسالة في هذا الوقت ... الأمر يعتمد حالياً على الطرف الآخر.."

وسيبقى الرئيس الإيراني في جاكرتا حتى بعد ظهر الجمعة ثم ينتقل جوا إلى جزيرة بالي لحضور اجتماع لمجموعة الدول الثماني النامية التي تضم أيضا اندونيسيا ونيجيريا وماليزيا ومصر وتركيا وباكستان وبنغلاديش.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com