ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


العراق يبدأ تطبيق خطة أمنية واسعة

1002 (GMT+04:00) - 14/07/06

بغداد، العراق (CNN) --  يبدأ العراق الأربعاء تطبيق أكبر خطة أمنية منذ الغزو الأمريكي عام 2003 تتضمن نشر 70 ألف عنصر من القوات الأمريكية والعراقية، على الأقل، في أنحاء العاصمة بغداد وحظر حمل الأسلحة الشخصية وتمديد ساعات الحظر.

وتدخل الخطة الأمنية حيز التنفيذ تزامناً مع التهديدات التي أطلقها زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الجديد "أبو حمزة المهاجر" وتوعد فيها بهزيمة "الصليبيين" و"الشيعة" في العراق.

وقال خليفة الزرقاوي في أول تصريح ينسب له إن المجاهدين في العراق "بخيرٍ، وهم اليومَ أقوى عزيمةً وأكثرُ ثباتاً وأشدُّ بأساً مِن أيِّ وقتٍ مضى."

كما تأتي الخطة إثر زيارة مفاجئة للرئيس الأمريكي جورج بوش لبغداد استمرت زهاء الست ساعات، فسرها العديد كدعم معنوي لرئيس الحكومة العراقي الجديد نوري المالكي، الذي يسعى لاستثمار زخم تصفية أبو مصعب الزرقاوي وتعيين وزيري الداخلية والدفاع العراقيين للسيطرة على زمام الأمن المنفلت.

وتقضي الخطة الأمنية الطموحة بنشر 70 ألف جندي عراقي ومن قوات التحالف في أنحاء بغداد لتأمين الطرق وإقامة المزيد من نقاط التفتيش، وشن عمليات دهم على مخابئ العناصر المسلحة التي قد تستدعي تدخلاً جوياً، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ومن المقرر أن يدخل قرار حظر التجوال الجديد، الذي سيبدأ من الساعة التاسعة مساءً عوضاً عن الحادية عشر مساءً إلى السادسة صباحاً، حيز التنفيذ اعتباراً من الجمعة.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن الخطة "ستوفر الأمن وتواجه الإرهاب وتمكن العراقيين من العيش بسلام في بغداد."

وتابع قائلاً "حملات الدهم خلال تطبيق الخطة ستكون صارمة للغاية، لن نرحم من لا يبدي رحمة تجاه شعبنا."

وقال الجنرال مهدي الغراوي، قائد قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية العراقية "بغداد مقسمة إلى مناطق جغرافية، ونحن نعلم قيادات القاعدة في كل منطقة هناك.."

إلا أنه حذر من تصعيد العناصر المسلحة لهجماتها في الأيام القليلة القادمة قائلاً "نتوقع اندلاع اشتباكات في مناطق الأغلبية السنية.. سيصعد الإرهابيون من العنف خصوصاً في الأسبوع الأول للانتقام لمقتل الزرقاوي."

ويشار أن العراق شهد في مايو/ أيار العام الماضي حملة مماثلة، أطلق عليها "عملية البرق" نشر خلالها ما يربو عن 40 ألف فرد من قوات الجيش والأمن وبدعم بري وجوي أمريكي.

إلا أن العملية لم تفلح في القضاء على العنف أو التقليل من حدته الآخذة في التصاعد، بل على النقيض، أثارت غضب العديد من السنة، نظراً لاستراتيجيات جائرة استهدفت مناطقهم.

في الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء الياباني جونتشيرو كويزومي الأربعاء، أنه من غير المتوقع أن يتم سحب قوات بلاده المتواجدة حالياً في العراق، قبل أن يترك منصبه في سبتمبر/ أيلول القادم.

وعلى الصعيد الأمني، قالت وزارة الدفاع العراقية إن الأسبوع الفائت - من الجمعة إلى السبت -  شهد 761 عملية هجوم مختلفة، أودت بحياة 263 مدنياً وإصابة 301 آخرين.

وقتل 78 عنصراً مسلحاً واعتقل 584 آخرين خلال نفس الفترة.

إلى ذلك، أشارت تقارير أمنية إلى أن 3829 مدنياً عراقياً، بجانب 754 فرداً من قوات الأمن العراقية لقوا مصرعهم في هجمات متصلة بالحرب، منذ بدء العام الحالي.

كما أصيب 4577 مدنياً عراقياً و749 من قوات الأمن العراقي بجراح خلال نفس الفترة، وفق إحصائية وكالة الأسوشيتد برس التي قد لا تكون شاملة أو دقيقة.

ولا تتضمن تلك الأرقام قتلى العناصر المسلحة.

ورأى العديد من المستطلعين، في مسح جديد أجري في العديد من الدول الإسلامية والأوروبية، في وجود القوات الأمريكية في العراق خطراً أعظم على استقرار منطقة الشرق الأوسط من حكومة إيران الراهنة.

وقال مستطلعون في بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وروسيا إن التواجد العسكري الأمريكي في العراق أكثر تهديداً من حكومة إيران.

وجاءت نتيجة الإستطلاعات مماثلة في كل من مصر وإندونيسيا والأردن وتركيا وباكستان. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com