 | | تأكيد إصابة جديدة لجنون البقر في كندا |
كندا (CNN) -- أكدت كندا الثلاثاء اكتشافها لسادس حالة إصابة بجنون البقر، وتعهدت بإجراء تحقيق حول مكان ولادة البقرة المصابة والسلسلة الغذائية التي تناولتها. وقالت قسم تفتيش الغذاء الكندي إن نتائج الاختبارات أكدت الحالة التي كانت موضع الاشتباه الأسبوع الماضي، نقلا عن الأسوشيتد برس. وتقدر السلطات الكندية عمر الحيوان بـ 15 عاما على الأقل، وقد ولدت البقرة قبيل تنفيذ كندا إجراءات على أنظمة تغذية الأبقار التي تفاقم خطورة الإصابة بالمرض منذ عام 1997. وتطرح هذه الإصابة تساؤلات حول سلامة وفعالية الحظر الذي فرضته السلطات الكندية عام 1997، على تناول الأبقار لمخلفات حيوانات مصابة بالمرض، حيث يعتقد أن المرض ينتقل فقط من خلال تناول الأبقار لأنسجة أبقار مصابة. وكان من المعتاد إضافة البروتين الحيواني المستخرج من الأبقار، إلى علف الأبقار لتسريع عملية نموها، إلى أن فرضت كندا، ومعها الولايات المتحدة حظراً على ذلك عام 1997. وأكدت الوكالة الكندية المختصة أنها ستبدأ تحقيقا حول ظروف إصابة البقرة بالمرض. وفي الأول من يوليو/تموز، أعلنت مصادر حكومية في كندا الاشتباه في إصابة إحدى الأبقار بمرض جنون البقر في البلاد، وذلك في أعقاب الاختبارات الأولية التي أجريت على البقرة في منطقة مانيتوبا، وأثبتت إصابتها بالمرض. والإصابة الجديدة هي السادسة في كندا منذ مايو/ أيار 2003، عندما أغلقت الولايات المتحدة الحدود أمام الواردات الكندية من لحوم الأبقار. وتقدر ثروة كندا الحيوانية من الأبقار بنحو 17 مليون بقرة. وكانت آخر إصابة بمرض جنون البقر قد ظهرت في البلاد، فى منتصف إبريل/ نيسان الماضي، بإحدى مزارع منطقة "كولومبيا البريطانية." وتقدر رابطة مربي الأبقار الكندية، والتي تضم 90 ألف عضو، الخسائر التي تكبدتها نتيجة الحظر الأمريكي على استيراد اللحوم الكندية، الذي استمر عامين إلى الآن بحوالي 5.7 مليارات دولار. |