ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


المتعاملون يستعجلون تعويض الخسائر في البورصات العربية

2100 (GMT+04:00) - 14/09/06

إستعجال جني الأرباح
إستعجال جني الأرباح

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قطعت موجات من بيوع جني الأرباح موجة الارتفاع التي تشهدها أبرز البورصات العربية، التي حققت انتعاشا منذ بدء الهدنة في لبنان، في حين قال محللون إن المتعاملين المثقلين بالخسائر يستعجلون تعويضها بجني الربح السريع.

وحققت الأسهم اللبنانية ارتفاعا بنحو 0.5 في المائة، في وقت ألغت فيه بورصة بيروت الأربعاء جميع الإجراءات التي اتخذتها أثناء القتل بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله، بعد يومين من سريان الهدنة.

وشملت تلك الإجراءات تقليص هامش التذبذب إلى خمسة في المائة بدلا من عشرة، وعدم العمل بأسعار الإغلاق في اليوم التالي، إذا كان حجم التداول منخفضا.

وقالت البورصة في بيان، إن إجراءات التداول كالمعتاد ستصبح سارية بدءا من يوم الاثنين 21 أغسطس/ آب، وستكون الإجراءات القديمة هي المتبعة.

إلى ذلك، استطاعت الأوراق المالية السعودية أن تخرج من مبيعات جني الأرباح بخسائر طفيفة، وتراجعت بنحو 0.4 في المائة، ليستقر مؤشر البورصة عند مستوى 11493 نقطة في ختام التعاملات الصباحية، في حين تعذر الحصول على قيم الإغلاق لجلسة التداول المسائية.

وقال تقرير أعده بيت الاستثمار العالمي "غلوبل" إن شهر يوليو/ تموز شهد ضغوطا في عمليات البيع، سجلت معها كافة أسواق المال لدول مجلس التعاون الخليجي انخفاضا، باستثناء سوقي قطر والبحرين."

وأوضح التقرير "تلقى سوق الأوراق المالية السعودي ضربة قوية من جانب المستثمرين، محققا خسائر بنسبة 17.5 في المائة خلال الشهر، فاقدا بذلك كافة المكاسب التي سجلها خلال شهر يونيو/حزيران."

واعتبر التقرير أن الاضطرابات الجغرافية السياسية في المنطقة أثرت سلبا على توجهات المستثمرين الذين فضلوا البقاء على الخطوط الجانبية،" متوقعا أن "الأسواق ستظل مقيدة في الأجل القصير، وسيفضل المستثمرون الانتظار حتى يتم التوصل إلى حل للصراع الدائر في المنطقة."

وفي الكويت، سجل مؤشر سوق الأوراق المالية تراجعا قدره 91 نقطة مع نهاية تداولات الأربعاء، ليستقر عند مستوى 9523 نقطة، عقب تداول نحو 73.4 مليون سهم بقيمة إجمالية وصلت نحو 33 مليون دينار كويتي عبر 3383 صفقة نقدية.

وسجلت جميع مؤشرات القطاعات الاقتصادية الثمانية تراجعا، يقودها مؤشر قطاع الاستثمار الذي انخفض بمقدار 140 نقطة.

وفي الإمارات العربية، دفعت عمليات جني الأرباح مؤشر سوق دبي إلى الهبوط بنحو 0.33 في المائة إلى مستوى 415 نقطة، بينما ارتفع مؤشر بورصة أبوظبي بنحو 0.4 في المائة إلى 3472 نقطة، وسط تحسن معنويات المستثمرين في السوقين.

وتراجعت حركة التداول في بورصة دبي، التي وصلت قيمة التعاملات فيها إلى نحو 196.8 مليون درهم إماراتي، بعد تداول 25.13 مليون سهم، بينما هبطت قيمة التعاملات في أبوظبي إلى 62 مليون درهم إماراتي، على نحو 11.7 مليون سهم.

وفي مصر، عاودت الأسهم هبوطها، وسط تداولات محدودة، غلب عليها تجميع أسهم شركات منتقاة، في وقت قال فيه سماسرة إن تصحيحا سعريا ستشهده الأسهم بعد الانتعاش القوي الذي حققته الفترة الماضية.

وأغلق مؤشر "كيس 30" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية متراجعا بنحو 0.19 في المائة إلى 5795 نقطة، تبعه مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 0.55 في المائة.

وفي قطر، ارتفعت الأسهم في بورصة الدوحة بنحو 0.13 في المائة، تبعتها العُمانية بنحو 0.4 في المائة، بينما قفزت الأسهم البحرينية بنحو واحد في المائة.

وتراجعت الأسهم الأردنية، حيث سجل مؤشر بورصة عمان هبوطا بنسبة 0.53 في المائة، تبعتها الأسهم الفلسطينية مسجلة 0.23 في المائة.

وفي المغرب، واصلت الأسهم ارتفاعها لليوم الثاني، وسجل مؤشر "ماسي" الرئيسي لبورصة الدار البيضاء صعودا بنحو 1.5 في المائة، تبعه بنفس القيمة مؤشر "ماديكس" الذي يقيس أداء الشركات النشيطة، وكذلك الحال بالنسبة إلى الأسهم التونسية التي ارتفعت بنحو 0.33 في المائة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com