 | | جون بولتون |
الأمم المتحدة (CNN) -- قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، الاثنين إن روسيا تسعى لتعديلات على مشروع القرار الذي تبحثه الأمم المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، من شأنها أن تلغي بعض القيود التي تسعى الولايات المتحدة وحلفائها إلى فرضها على إيران. وأوضح بولتون أن روسيا حددت على وجه الدقة التعديلات التي ترغب في إدخالها على مشروع القرار، وذلك في اجتماع عقد مساء الاثنين للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، نقلا عن الأسوشيتد برس. ويدعو مشروع القرار الذي تتبناه الولايات المتحدة وأوروبا إلى حظر دولي شامل على إمداد إيران بمواد أو تكنولوجيا من شأنها أن تعزز برنامجها النووي وكذلك برنامج صواريخها، فضلا عن فرض حظر سفر إلى إيران، وتجميد رؤوس أموال الشركات والمنظمات والأفراد المشاركين في برنامج البلاد النووي. وفيما لم يوضح بولتون تفاصيل التعديلات التي اقترحتها روسيا، قال إنه سيتشاور مع واشنطن حول هذه المقترحات قبيل اجتماع المفاوضين المقرر الأربعاء القادم. ومن جانبه، قال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن فيتالي شوركين، عقب اجتماع الاثنين إنه قدم إلى الولايات المتحدة وحلفائها "إجابات تقنية مكثفة" حول عدد من الأسئلة التي أثاروها في الاجتماع السابق. وكانت موسكو قد رفضت مشروع القرار الأوروبي بشأن إيران قائلة إن العقوبات شاملة وقوية إلى حد كبير، وحثت على ضرورة تنقيح مسودة القرار وإزالة أي إشارة إلى المحطة النووية التي تشيدها روسيا حاليا في مدينة بوشهر الإيرانية. ومن ناحية أخرى، وفي استجابة سريعة للمخاوف التي عبر عنها رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، بشأن إصرار إيران على تطوير قدراتها النووية، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش، الاثنين إن إيران يجب أن تواجه "العزلة الدولية، حتى تتخلى عن طموحاتها النووية." وقال الرئيس الأمريكي الذي التقى أولمرت في البيت الأبيض، إن البرنامج النووي الإيراني يشكل "تهديداً للسلام في العالم"، ودعا المجتمع الدولي إلى التوحد لحث طهران على وقف طموحاتها النووية. ورفض بوش إجراء أية محادثات مع طهران، إلا إذا علقت كافة أنشطتها النووية الحساسة، قائلاً: "إذا أراد الإيرانيون التحاور معنا، أظهرنا لهم الطريق لذلك، وهو أن يوقفوا أنشطتهم لتخصيب اليورانيوم بشكل يمكن التحقق منه." وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد أن إسرائيل لن تسمح بامتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكداً أنه لا يستبعد الخيار العسكري. وفي وقت سابق، توعدت إيران برد عسكري قوي وحاسم حال مهاجمة إسرائيل لأي من منشآتها النووية. وجاء ذلك تعقيباً على تصريح نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، أفرايم سنيه، بأن إسرائيل قد تضطر - في خيار أخير - لشن ضربة عسكرية ضد برنامج إيران النووي. وحذر الناطق باسم الخارجية الإيرانية، محمد علي حسيني قائلاً "إذا ارتكب النظام الصهيوني غلطة كهذه فسيكون رد الجيش الإيراني حاسماً وقوياً وساحقاً. لن يستغرق الرد الإيراني أكثر من ثانية." |