كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN)-- لجأت طالبة أمريكية إلى الإنترنت للتعبير عن سخطها على الحرب الأمريكية في العراق. ونشرت جوليا ويلسون في موقعها الشخصي في موقع MySpace.com صورة للرئيس الأمريكي جورج بوش وخنجر مغروس في يديه المدودتين وتحتها عبارة "أقتل بوش" لكنها سارعت بإزالته لدى علمها أن التهديد جناية فيدرالية. إلا أن السلطات الفيدرالية كانت أسرع في الوصول إلى التهديد الذي نشرته ويلسون، 14 عاماً، ووضعت اسمها على لائحة تفتيش الخدمات السرية. وتعرضت الطالبة للاستجواب بواسطة أثنين من المحققين السريين أثناء ساعات الدراسة على مدى 15 دقيقة. وانخرطت ويلسون في البكاء عقب التحقيق قائلة "أنا لست بالشخص الخطر.. أنظر إلى دفتري ستجدني نسخت قلباً.. أنا محبة للسلام.. لكنني ضد الحرب في العراق وأنا لن أقتل الرئيس." وقالت الطالبة إن المحققين أشارا إلى أن التهديد الذي نشرته قد ينتهي بها في "إصلاحية الأحداث." وأضافت وهي تجهش بالبكاء "صرخا في وجهي وكانا بشعين بطريقة غير مبررة." ورفضت وكالة "الخدمات السرية" التعقيب على القضية. ويرى والدا ويلسون إن استجواب ابنتهما حول التهديد مبرر إلا أن اعتراضهما على التوقيت الذي تم أثناء ساعات تحصيلها العلمي. وعلقت آن برين المحامي في "اتحاد الحريات المدنية الأمريكي في سان فرانسيسكو قائلاً "هذه قضية متواصلة" وأجهض حاكما ولاية كاليفورنيا بيت ويلسون وغراي ديفيز مشروع قانون يتطلب من الجهات الفيدرالية الحصول على أذن من الوالدين أو حضورهما أثناء استجواب أطفالهم، وأجاز مجلس شيوخ الولاية قانوناً مماثلاً هذا العام إلا أن المجلس التشريعي رفضه. وتخطط جوليا ويلسون إلى تخصيص صفحة جديدة في MySpace.com يعترض من خلالها الطلاب على حرب العراق، وأشارت قائلة "قررت اليوم ذلك وأعتقد أنني سأقوم به لأن استجوابي ذهب بعيداً." |