دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- فيما يلي سرد بتفاصيل الجلسة الثانية عشرة لمحاكمة صدام حسين وأعوانه: * برزان التكريتي يدخل القاعة وهو يحيي العراق. * صدام حسين يخبر هيئة المحكمة أنه ومعاونيه مضربون عن الطعام منذ ثلاثة أيام. * أكد صدام أن أخيه، يقصد برزان، لا يعرف أشياء كثيرة، وكذلك فإن وزير الثقافة السابق لا يعرف.. مشيراً في النهاية إلى أن هذا العمل إنما هو عمل "الأمن". * طه ياسين رمضان يناقش القاضي حول قانونية المحكمة بدون حضور فريق الدفاع الموكل من قبل المتهمين. * القاضي يقول أن المحكمة أعطت المتهمين الفرصة الكاملة لاختيار فريق الدفاع. * القاضي يقاطع صدام حسين خلال جداله وينادي على الشاهد الأول. *القاضي يأمر صدام بالوقوف احتراما للمحكمة حين كلامه. * جدال عنيف وقع بين القاضي وبرزان التكريتي. * الادعاء العام يبدأ بسؤال الشاهد الأول لهذا اليوم عن أيام الدوام الرسمي. * الشاهد الأول انتسب للمخابرات العامة. * الادعاء العام يسأل عن واقعة إطلاق النار على موكب صدام حسين في الدجيل. * الشاهد يقول أنه كان موظفا صغيرا وأنه لا يعرف ماذا كان يحصل بين المدراء والموظفين الكبار. * الادعاء يسأل عن رئيس جهاز المخابرات في تلك الفترة، والشاهد يقول إنه كان برزان التكريتي. * الشاهد يدلي بشهادته من وراء ستار. * القاضي يتدخل ويسأل الشاهد حول إفادته. * الادعاء يسأل الشاهد حول من هو مسؤول عن حماية صدام في 1982. * برزان التكريتي يتدخل ويقول للقاضي "أنا أجاوبك يا حضرة القاضي" * هيئة الدفاع تسأل عن معنى عملية الاستنفار التي ذكرها الشاهد في إفادته. * الشاهد يصحح إفادته بقوله إنها كانت "استدعاء" وليست "استنفارا". * برزان التكريتي يطلب من القاضي دفترا وقلما. * برزان يقول أنه حر في أن يسمي القاضي وهيئة القضاء كما يشاء. * جدال بين القاضي وبرزان حول حدود الحرية في المحكمة. * برزان يقول أن لأي شخص في قاعة المحكمة أن ينعته كما يشاء ولكن عليه أن يثبت ذلك. * برزان يقول أنه عندما كان مديرا للمخابرات، لم يكن الشاهد موظفا في "مديرية التحري" حسب وصفه. * برزان التكريتي ينعت الشاهد بالرفيق. * برزان التكريتي يستشهد بكلام الإمام علي "إن العدل البطئ ظلم"، لأنه بقي مسجونا حتى الآن 3 سنوات باستجواب بطيء جدا. * برزان التكريتي يتساءل "هل يجوز أن يعاقب صدام حسين بسببي؟" * الشاهد الثاني ليوم الثلاثاء لا يمتلك أي هوية، لذا يطلب منه القاضي اسمه الكامل وعمره وعمله وسن تقاعده. * الشاهد كان سفيرا في الاتحاد السوفييتي في 1982. * الشاهد يدلي بشهادته علنا وليس من وراء ستار. * الشاهد يقول أنه يرفض الإدلاء بشهادته في هذه الحادثة بسبب ظروف خاصة. * الشاهد يقول أنه بعد انتهاء عمله كسفير عمل كمعاون في جهازالمخابرات. * الشاهد يقول إن الحادثة وقعت كالآتي " كان هناك محكومان بالإعدام مصادق عليهما، وآخران غير مصادق على إعدامهما، فتم إعدام غير المصادق عليهما خطأ." * الشاهد يجيب على سؤال الادعاء حول هذه الحادثة بالقول إنه مضى عليها وقت طويل وهو لا يذكر شيئا. * الشاهد يقول أنه لم يمتلك نظاراته حين توقيعه على المذكرة، وقد وقعها على مسؤولية رئيس جهاز المخابرات. * الشاهد يجادل القاضي حول معنى عبارة "قتل الشخص سهوا"، ورد عليه بالقول إن لغته العربية ممتازة. * صدام يتدخل في تصحيح إحدى العبارات التي ذكرها أحد المحامين وهي أن الأشخاص كان محكوم عليهم بالإعدام ولكن غير مصادق على إعدامهم. * الشاهد أشار إلى أنه أعاد أراض إلى سكان الدجيل، وهذه الأراضي لم تكن مصادرة لأنه لا يستطيع إعادة أراض مصادرة من جهة أعلى منه. * أوضح الشاهد أنه حدثت إجراءات بعد أن تعرض موكب صدام حسين للضرب، وأنه سمع بها.. لكنه لا يعرف بالتفصيل ما حدث. * برزان يعقب على إفادة الشاهد.. ويقول إن عمل المخابرات عمل سياسي. * قال برزان إنه تم إحضاره بالقوة وهو يرتدي البيجاما.. وأنه مضرب عن الطعام، مشيراً إلى أنه يعاني من ألم في ظهره. * برزان يجادل القاضي بأنه تم إبلاغهم إن عليهم مقابلة القاضي لإبلاغه بموقفهم من محامي الدفاع، غير أن القاضي أشار إلى أن من أبلغهم بذلك "مفتر." * وصف التكريتي نفسه بأنه STRICT، أي شديد، في العمل. * أوضح برزان أن حجز العائلات في السماوة هو من مسؤولية الأمن وليس المخابرات. * طالب برزان القاضي بعدم اللجوء إلى التعميم لأنه "خطير". * تدخل صدام لدى القاضي من أجل أن يسمح لبرزان التحدث وهو جالس.. فرد برزان قائلاً إنه مستعد لتحمل الوضوع.. لأنه على وشك الانتهاء. * برزان وصف الوضع في السجن والمحاكمة بأنه كالإنسان في "دهليز"، مشيراً إلى ضرورة إيضاح بعض القضايا والأمور خلال المحكمة. * القاضي يطلب من الادعاء العام أن يستدعي شاهداً ثالثاً للشهادة. * سمع صدام يردد كلمة "يا الله" أكثر من مرة خلال فترة استدعاء الشاهد الثالث. * الشاهد الثالث.. وزير الثقافة العراقي السابق.. وهو موقوف على ذمة التحقيق. * الشاهد الثالث هو حامد يوسف حمادي.. وهو وزير الثقافة العراقي في عهد نظام صدام. * قال حمادي إنه سمع بقضية الدجيل من خلال نشرة باللغة الفارسية مترجمة إلى العربية. * أشار إلى أنه لم يسمع من الأجهزة المحلية حول تلك القضية فاعتبرها جزءاً من حملة إيرانية ضد البلاد. * أوضح الشاهد أنه بعد فترة كان يسمع بعض الأخبار المتعلقة بقضية الدجيل غير أنه لم يكن يناقش المسألة أو تفاصيلها.. مشيراً إلى أنه ليس لديه معلومات موثوقة وواضحة. * قال الشاهد إنه كان يعمل سكرتيراً لرئيس الجمهورية في ذلك الوقت. * أشار الادعاء إلى أن حادثة الدجيل وقعت بعد أيام قليلة من تسلمه منصب سكرتير رئيس الجمهورية، فكيف لم يسمع عن المسألة رغم موقعه المقرب من صدام. * أكد الشاهد إنه وقع على الشهادة المقدمة من الادعاء دون أن يقرأ الشهادة.. وأنه يقر بالخطأ الذي ارتكبه حول هذا الأمر. * أوضح الشاهد أنه سكرتير رئيس الجمهورية.. وأنه ليس السكرتير الخاص.. وأن وظيفته تنحصر في تنظيم لقاءات الرئيس مع رؤساء الدول أو لقاءته مع عائلات الشهداء وأنه يكتب محاضر هذه الجلسات أو مطالب تلك العائلات وغير ذلك، بما فيها البرقيات والبريد المقدم للرئيس. * أوضح الشاهد أنه لا يحضر اجتماعات أعضاء القيادة القطرية إلا إذا طلب منه الرئيس ذلك. * أكد الشاهد أنه لا يذكر وصول أي بريد حول قضية الدجيل للرئيس من خلاله. * الادعاء يعرض على الشاهد وثائق.. أكد الأخير أنه لم يطّلع عليها سابقاً. * صدام يتقدم للتحدث.. ويبدأ بآية قرآنية.. ثم توضيحاً، مشيراً إلى أن الآية لا يقصد منه توجيهها إلى المحكمة، مؤكداً أنه سبق أن أصدر عفواً عن عدد من المحكومين بالإعدام. * أوضح صدام أن السكرتير.. لا يطّلع على أمور أمنية.. مشيراً إلى أنها تأتيه مغلقة وهو يصدر الأوامر في مغلفات مغلقة ومصدقة من جانبه فقط. * أكد صدام أن السكرتير ورئيس الديوان لا يطلعون على أمور سرية أو ذات خصوصية، ولا يعرفون عنها شيئاً. * أوضح صدام أن المخابرات لا يتدخلون في شأن داخلي، فيما الأمن لا يتدخل في شأن خارجي. * أكد صدام أن شقيقه، برزان، لا يعرف أمور لا يريد صدام منه أن يعرفها، حتى وإن كان رئيساً للجهاز الأمني.. وأكد أيضاَ أن الشاهد صادق فيما قاله من أنه "لا يعرف." * أكد صدام أن قضية الدجيل لم تكن من اختصاص المخابرات وإنما من اختصاص الأجهزة الأمنية. * أوضح برزان أن المحققين وعدوا الشاهد وضاح الشيخ بأنه سيصبح وزيراً للداخلية. * أكد برزان أن الأشياء ذات الطابع الحساس كانت ترسل في مغلف مختوم للرئيس، وأنه لا السكرتير ولا رئيس الديوان كانا يطلعان على تلك الأمور.. وأنه، أي برزان كان مسؤولاً أمام صدام. * برزان يناقش إحدى الوثائق المقدمة والتي عرضت على وزير الثقافة السابق، مشيراً إلى أنه لا يعقل تكريم أعضاء في المخابرات بعد 14 يوماً من قضية الدجيل، وبخاصة أن القضية كانت شائكة ولم تنته، وأن لا علاقة للأسماء في الوثيقة بالقضية. * كما شكك برزان في الوثيقة من أنه لا يعقل أن يتم ذكر تفاصيل في الوثائق التي تتعلق بتكريم الأفراد. * القاضي يتهم برزان بأنه اخذ أكثر من ربع وقت المحكمة، ورد برزان بأن مداخلات القاضي تستغرق وقتا أطول ولا تفيد في شيء. * القاضي يسأل برزان عن سبب عصبيته، ويرد برزان قائلاً "أنت كفّرتني". * الدفاع يطلب التأكد من صحة توقيع برزان في الوثيقة التي تم التشكيك فيها، والقاضي يقول إن ذلك سيتم في الوقت الذي ستتم فيه عرض الوثائق. * طه ياسين رمضان يطعن بشهادة وضاح الشيخ ويقول إنه كان مسجوناً في سجن أبو غريب، وأنه تم إحضاره إلى المعتقل حيث معاوني صدام حسين ليتم تحويله إلى شاهد. * قال رمضان إن الشاهد في الشهادة المكتوبة التي قرأها الادعاء.. قال إنه سمع إن طه ياسين رمضان رأس لجنة تجريف الأراضي، وقال ساخراً "هل يعقل إن يتم تشكيل لجنة يرأسها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وعضو في مجلس الثورة؟" * أكد صدام أن كل شيء بتوقيعه لا علاقة لأعضاء مجلس الثورة فيه. |