ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جلسة محاكمة صدام وأعوانه: لحظة بلحظة

1602 (GMT+04:00) - 15/03/06

الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين
الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين

بغداد، العراق (CNN)-- فيما يلي استعراض لتفاصيل جلسة الأحد المخصصة لمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأعوانه:

-بدأت الجلسة بإجراءات شكلية قانونية قام بها القاضي رؤوف عبد الرحمن فيما بدت نوعية الصوت على خلاف الجلسات السابقة رديئة للغاية.

-ظهر فريق الدفاع عن صدام حسين وأعوانه ومن ضمن المحامين فضلا عن خليل الدليمي المحامي الأمريكي وزير العدل الأمريكي السابق رمزي كلارك وزميله القطري وزير العدل السابق نجيب النعيمي وكذلك المحامية اللبنانية بشرى الخليل.

- على خلاف الجلسات السابقة، لم تشهد الجلسة وقوف المتهمين داخل قفص الاتهام، لأنها مخصصة للاستماع لإفاداتهم.

-إثر ذلك نادى القاضي على المتهم مزهر الرويد وسأله عن إفادته قائلا إنه بإمكانه الاسترسال في الحديث.

-فيما بدا الرويد في استعراض مداخلته طلب منه القاضي الاقتصار على الردّ عن الاتهامات وليس التحدث عن ظروف اعتقاله (من قبل القوات الأمريكية).

-الرويد قال إنّه تمّ سؤاله بعد أيام من أحداث الدجيل عن شخصين فشهد بأنه لا علاقة لهما بأي نشاط سياسي.

-الرويد نفى، في مداخلته المكتوبة، أي علاقة له بالأحداث قائلا إنّها تهم كيدية.

- القاضي سأل الرويد بخصوص ما ورد في إفادته أمام قاضي التحقيق طالبا منه أن "لا يذهب اليمنى واليسرى."

- الرويد قال إنّه تمّ القبض عليه من قبل قوّة أمريكية "هائلة" واتهمها "بسحله وضربه حتى فقد الوعي."

- الرويد أضاف أنّه تمّ إلقاء القبض عليه بنفس "الدشداشة" التي يمثل بها أمام هيئة المحكمة قائلا "دخيلك يا محمّد."

- الرويد قال إنّه تمّ نقله بواسطة طائرة بحيث لا يذكر شيئا.

- القاضي طلب منه أن يقتصر فقط على أحداث الدجيل.

- الرويد قال إنّه لا يعلم المكان الذي تمّ نقله إليه من قبل القوات الأمريكية ومنه مباشرة إلى قاضي التحقيق.

- الرويد قال إنّ "حالتي الصحية لا تجعلني أتذكر ما قلت."

-الرويد قال إنّ المرة الأولى التي رأى فيها برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين كانت أمام قاضي التحقيق رائد الجوحي.

- القاضي سأل الرويد عن الوثيقة التي قدّمها الادعاء والتي تضمنت تقريرا رفعه الرويد نفسه إلى وزير الداخلية آنذاك سعدون شاكر.

- الرويد قال إنّه لا يعرف سعدون شاكر وطلب شهادته قائلا إنّه لم يكتب أي تقرير ولم يمض على أي ورقة.

- انقطع الصوت عدة مرات عندما كان يتمّ ذكر بعض الأسماء أو ألقابهم.

- الرويد أقسم أنّه لا علاقة بالأحداث ونفى ما قال القاضي إنّه ورد ضمن إفادته أمام قاضي التحقيق.

- القاضي طلب من المتهم أن لا يقسم والرويد يجيب بأنه مسلم.

- القاضي سأل الرويد عما إذا كان ينتمي للحزب الحاكم آنذاك، والمتهم ينفي.

- القاضي عاد وسأل المتهم عما إذا كان ينتمي لحزب البعث، والرويد يقول كلنا "حزبيون" ثمّ يضيف أنه كان "نصيرا مثل العراقيين" نافيا أن يكون أي طرف طلب منه المشاركة فيما حدث.

- الرويد نفى أن يكون تقاضى أي مبلغ نظير أي خدمات يمكن أن يكون قد قدمها.

- الادعاء قال للرويد ما إذا كانت "عيونه" رأت شيئا فطلب منه القاضي أن يعدّل من صيغة السؤال.

- الرويد قال إنّه لم ير شيئا.

- أحد أعضاء الادعاء سأل ما إذا كان الرويد منتميا لحزب البعث، فأجابه  بالقول "كل أهالي الدجيل، بناء على تعليمات عزت الدوري منتمية للحزب، ولا يمكن لأي شخص أن يقضي أي أمر إداري بدون الانتماء للحزب."

- فريق الدفاع لاحظ أنّ هيئة الادعاء لم تراع أصول المحكمة عند توجيهها لأسئلتها للمتهم حيث وجّهت له أسئلة لا علاقة لها بالقضية كما أنها وجّهت أسئلتها مباشرة إليه.

- إثر ذلك نادى القاضي على المتهم علي دايح علي.

- علي دايح علي قال إنّه كان يعمل باحثا في وزارة التربية أثناء الأحداث ونفى أي علاقة له بأي مفرزة لإلقاء القبض على الأفراد ولا الجرافات التي قامت بهدم الأراضي.

- المتهم قال إنه بعد حوالي شهر ونصف الشهر، وسبب مرض والده الطاعن في السنّ، وقد كان يشتغل مختارا وهذا الأمر يتمّ الوراثة.

- المتهم قال إنّ والده طلب منه بسبب مرضه أن يرافق مفرزة تسأل عن أحد البيوت، فرافقها.

- نفى علي دايح علي مشاركته بأي عمليات اعتقال لأي فرد من أفراد العائلات في الدجيلز

- أعاد علي تأكيد أن كل الشهادات بحقه كيدية.

- أوضح علي أنه ليس من اختصاصه كتابة التقارير، وأن هناك جهات مختصة لذلك.

- أكد علي دايح بأنه بريء من التهم الموجهة إليه في هذه القضية، وأنه وقع على الإفادة بناء على الثقة فقط.

- محامي الادعاء، جعفر الموسوي، يستجوب علي دايح.

- أكد علي أنه لم يكن أحدا من المتهمين واقفاً بجانبه في مقر الفرقة الحزبية في الدجيل.

- أوضح علي دايح أن التحقيق الذي أجري معه كان شفافاً، وأن توقيعه على الإفادة التي أدلى بها أمام قاضي التحقيق، رائد الجوحي، كان بناء على الثقة.

- استدعى القاضي بعد استئناف الجلسة الخامسة عشرة، عواد البندر وبدأ باستجوابه حول عمليات الاعتقال وأحداث القضية.

- نفى البندر مشاركته بأي عمليات اعتقال.

- أكد البندر أن لم يكن مسؤولاً حتى عن اعتقال "جرادة".

- قال البندر أنه عض قديم في الحزب.

- أوضح البندر أنه تلقى عقوبة التجميد طوال أربع سنوات من قبل اللجنة التنظيمية، وأنه تعرض للمحاربة داخل الحزب.

- أوضح البندر أنه خرج من الحزب لأن عمره يتجاوز الستين عاماً، وفقاً لقرار داخلي.

- ابتسم القاضي كثيراً فيما كان البندر يروي تفاصيل عن وجوده ضمن كادر الحزب، وبخاصة بعد أن خرج من الحزب.

- وحاول القاضي، مقاطعته، غير أنه واصل سرد التفاصيل، المتعلقة بحياته لاحقاً.

- سأله القاضي عن تقرير كتب بخط يده خلال حادثة الدجيل.

- البندر أنكر ذلك بشكل قاطعاً، قائلاً "لا خطاً ولا توقيعاً."

- سأله القاضي عمن قام بالاعتقال في الدجيل ومن أصدر القرار.

- أوضح البندر أنه تطوع في الجيش الشعبي خلال الفترة من الأول من مارس/آذار حتى الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام 1982، وبالتالي فإنه لا علاقة له بالمسألة.

- ثم بدأ الادعاء باستجواب عبدالله كاظم الرويد.

- أكد الرويد لمحامي الادعاء أنه تم تخفيض درجته الحزبية عام 1982، مؤكداً أنه كان عضواً غير فاعل.

- أكد الرويد أنه سمع أصوات إطلاق نار كثيف، وأنه لم يصل الفرقة خلال تلك الفترة.

- أقسم الرويد أنه لم ير أياً من المتهمين في مبنى الفرقة الحزبية، باستثناء الجيش.

- قام الرويد بإخراج ثلاثة موقوفين، من منطلق إنساني، بعد أن دخل إلى مكتب المسؤول.

- أكد الرويد أن نسبه يصل لعلي بن أبي طالب والرسول.

- لوحظ أن حاسة السمع لدى الرويد ضعيفة، حيث كان يطلب إعادة السؤال أو الكلام الموجه إليه.

- أكد الرويد أنه لم يتوجه إلى مبنى الفرقة الحزبية، بعد المرة الأولى، وأنه لم ير برزان التكريتي، موضحاً أنه التحق بوحدته في الجيش الشعبي.

- استجوبه الادعاء حول مشاهدته لبرزان التكريتي في اليوم الثاني من أحداث الدجيل، فأكد الرويد أن ذلك كان في اليوم الأول وليس اليوم الثاني.

- شوهد طاقم الدفاع متواجداً في القاعة بأكمله.

- قال الرويد أنه "سمع" أن الأمن قام بالاعتقالات.

- سأله الادعاء عما إذا كان المعتقلين من أهالي الدجيل لهم علاقة بحادثة إطلاق النار، فأجابه بأنه لا يعلم.

- سرد الرويد كيف أن جماعة حزب الدعوة كانت قد استولت على الأضابير، بعد سقوط النظام، لمن سماهم "العملاء" وكانوا يقومون بفرزها، وأن اسمه لم يكن بينهم.

- سأل الادعاء الرويد عن التجريف وعن دور الجيش الشعبي ودوره.

- طلب الرويد أن يكون السؤال مباشراً دون لف ودوران.

- طلب القاضي من الإجابة على السؤال، موضحاً "أن هذه محكمة وليست مجلساً."

- أكد الرويد أنه لم يعرف أي شيء عن التجريف، وأنه لم ير أيا من عناصر الجيش الشعبي يقوم بذلك.

- أكد الرويد أنه لم يعرف متى بدأت عملية التجريف لبساتين الدجيل.

- عرض الادعاء على الرويد تقريراً بع توقيعه، وسأله عن صحة توقيعه، فنفى الرويد أن يكون التقرير من توقيعه أو حتى أنه كتب أي تقرير لسعدون شاكر، وزير الداخلية السابق، أو أنه يعلم أي شيء عن هذا التقرير.

- أقسم الرويد أنه لم يرفع أي تقرير بحق حزب الدعوة حتى هذه اللحظة.

 - سأله أحد محامي الادعاء عن بعض الجثث لتشخيصها والتعرف على هوية أصحابها.

- فأوضح أن أشخاصا من المنطقة لم يتمكنوا من التعرف على الجثث فحبسوهم، وساعد هو في إطلاق سراحهم.

- بعد الانتهاء من الاستجواب، رفع القاضي الجلسة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com