 | | تذبذب عربي للأسهم وصعود مصري |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عاودت البورصات العربية تذبذبها الأحد، وسط تزايد التوترات في هذه الأسواق، جراء تصاعد وتيرة الحرب الدائرة في لبنان بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي. وقال محللون إن أكبر سوقين عربيتين للأسهم منيت بخسائر مع نهاية تداولات الأحد، في حين واصلت الأسهم المصرية "صعودها الثمين الذي تقتنصه، وسط دوامة الحرب في لبنان، والتوتر في فلسطين المحتلة." وتراجعت الأسهم في أكبر بورصة عربية، بعدما فقد مؤشر سوق الرياض نحو واحد في المائة، ليستقر عن مستوى 10658 نقطة، خاسرا الأحد 96 نقطة، بعد انتعاش ليومين متتالين. وهوت أسعار أسهم 58 شركة، في حين ارتفعت أسهم 21 شركة، بعد تعاملات وصلت قيمتها نحو 15.6 مليار ريال سعودي. أما الأسهم المصرية فواصلت انتعاشا بدأته الأسبوع الماضي، وعززته الأحد مع إعلان مجموعة "هيرميز" المصرية موافقتها على عرض قدمته شركة إماراتية لشراء جزء من أسهمها. وصعد مؤشر "كيس" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 2.8 في المائة، تبعه مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 3.4 في المائة. وكانت شركة "أبراج كابيتال" الإماراتية قالت في بيان الأحد إن مجلس إدارة المجموعة المالية المصرية "هيرميز" وافق على العرض الذي تقدمت به للاستحواذ على 25 في المائة من أسهم المجموعة. وأضاف البيان "مجلس إدارة "هيرميز" عقد اجتماعه في القاهرة السبت ووافق على عرضها لشراء 97074010 من الأسهم العادية للمجموعة، بقيمة 505 مليون دولار أمريكي، بواقع 30 جنيهاً مصرياً لكل سهم، وذلك عن طريق زيادة رأس المال بإصدار أسهم لصالح أبراج كابيتال حصراً." وأغلق مؤشر هيرميز صاعدا بنحو 3.15 في المائة مع نهاية المعاملات، ليستقر عند مستوى 50309 نقطة بعدما ربح نحو 1537 نقطة إضافية. وفي بورصة الكويت، تراجع المؤشر العام بنحو 56 نقطة الأحد ليستقر عند مستوى 9439 نقطة، عقب تداول نحو 51 مليون سهم، بقيمة إجمالية وصلت 21.8 مليون دينار كويتي، تحققت عبر 2621 صفقة نقدية. وقاد مؤشر قطاع الخدمات التراجع بعد أن هبط بنحو 144 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بنحو 82 نقطة، بينما صعد مؤشر قطاع التأمين بنحو 11 نقطة، تبعه قطاع الشركات غير الكويتية بنحو 13 نقطة. إلى ذلك، ارتدت الأسهم في الإمارات العربية بعد هبوط حاد، وسجل مؤشر بورصة دبي ارتفاعا بنحو 1.6 في المائة، ليستقر عند مستوى 399 نقطة، في حين صعدت أسهم سوق أبوظبي لأكثر من واحد في المائة إلى مستوى 3421 نقطة. وتم الأحد تداول نحو 100 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 600 مليون درهم إماراتي، من خلال 7682 صفقة، بعد أن سجلت 12 شركة في سوقي أبوظبي ودبي بداية الجلسة أدنى مستويات سعرية لها منذ عام كامل. وقال سماسرة في بورصة دبي إن معنويات المتعاملين تحسنت بصورة مفاجئة، ذلك أن العديد منهم أراد تحقيق أرباح سريعة بعد أن وصلت أسعار بعض الأسهم مستويات مغرية. أما الأسهم القطرية فارتفعت بنحو 0.1 في المائة، تبعتها البحرينية بنحو 0.8 في المائة، في حين واصلت الأسهم العُمانية تراجعها، وسجل مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية هبوطا لأكثر من 0.6 في المائة. وفي المقابل، ارتفعت الأسهم الأردنية لأكثر من 0.4 في المائة، وسط تحسن الإقبال على الشراء، في حين قفزت الأسهم الفلسطينية بنحو 2.5 في المائة، ضاهتها الأسهم التونسية بنحو 0.37 في المائة. |