ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


خامنئي مهدداً: المصالح الأمريكية ستتضرر حال مهاجمتنا

1648 (GMT+04:00) - 15/06/06

طهران، إيران (CNN) -- هدد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الأربعاء قائلاً إن المصالح الأمريكية حول العالم ستتعرض للأذى، حال مهاجمة الولايات المتحدة لبلاده.

وفي أحدث تصعيد إيراني مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحكومة طهران لوقف تخصيب اليورانيوم، قال الزعيم الروحي لإيران "على الأمريكيين أن يدركوا أنه في حال غزوهم إيران، ستتعرض مصالحهم حول العالم للضرر" وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن التلفزيون الإيراني.

ومضى قائلاً "إيران سترد الصاع صاعين حال أي هجوم عليها."

وصعدت إيران مؤخراً من تصريحاتها النارية مع اقتراب الموعد الذي حددته الوكالة الدولية، الجمعة، لتعليق أنشطتها النووية.

لاريجاني: سنقاطع الوكالة الدولية

وكان رئيس المفاوضين الإيرانيين في الأزمة النووية، علي لاريجاني، قد هدد  الثلاثاء إن بلاده ستقطع العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حال فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات عليها.

وصرح لاريجاني خلال مؤتمر حول الطاقة النووية الثلاثاء إن إيران ستواصل برنامجها النووي تحت غطاء سري، حال شن هجوم عسكري عليها، وهو خيار لم تستبعده الولايات المتحدة.

وذكر لاريجاني أن تعليق طهران التعاون مع الوكالة سيكون له ذات مفعول الانسحاب من المعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، الثلاثاء إن التهديد الإيراني بتعليق العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يفاقم من عزلة الجمهورية الإسلامية.

وقالت رايس خلال زيارة لأثينا "أعتقد أن الإيرانيين يستطيعون أن يهددوا لكنهم يفاقمون من عزلتهم."

وأضافت "أعتقد أنه سيكون علينا أن نخطو خطوة تالية. يبدو من المنطقي بحث استصدار قرار بمقتضى الفصل السابع (من ميثاق الأمم المتحدة) بموجب تفويض مجلس الأمن" في إشارة إلى قرار يتيح فرض عقوبات بل والقيام بعمل عسكري.

وتأتي تهديدات لاريجاني هذه بعد يوم من تلميح  الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين إلى إمكانية الانسحاب من معاهدة الحد من نشر أسلحة الدمار الشامل إذا ما حاولت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منع بلاده من تخصيب اليورانيوم.

وفي مؤتمر صحفي نادر مع الصحفيين الأجانب، هو الثاني منذ توليه السلطة، استبعد نجاد فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على بلاده، التي حددت لها الوكالة الدولية الجمعة كموعد نهائي لوقف برنامج التخصيب.

وقال الرئيس الإيراني إنه يعيد النظر في التزام بلاده باتفاقية الحد من نشر الأسلحة النووية وعضوية بلاده في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وهاجم الوكالة قائلاً "ماذا قدمت لنا أكثر من ثلاثين عاماً من العضوية؟"

وأضاف "عملنا في إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي والوكالة سياسة ثابتة،  ولكن، إذا ما رأينا أنهم ينتهكون حقوقنا ويرفضون القبول بها، سنعيد النظر."

وتزايدت الشبهات حول النوايا الإيرانية عام 2002 عند الكشف عن امتلاك نظام طهران لبرنامج نووي سري واسع قائم منذ عقدين، قد يستخدمه النظام في إنتاج أسلحة نووية.

ونفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العثور على أدلة مباشرة تشير لوجود برنامج عسكري إيراني، إلا أنها، في ذات الوقت، تقول إن طهران ترفض تقديم أجوبة شافية حول أنشطتها النووية.

وإثر الفشل المتكرر في حل الأزمة عبر الدبلوماسية، رفعت الوكالة الدولية الملف إلى مجلس الأمن الدولي تحت دعوى عدم الالتزام الإيراني.

وصعدت إيران من القلق الدولي حول برنامجها النووي بالإعلان، في 11 أبريل/نيسان الجاري، عن تخصيب اليورانيوم، ولأول مرة، بعملية الطرد المركزي، في خطوة صوب إنتاج الوقود النووي بمعدلات عالية.

ويمكن تخصيب اليورانيوم باستخدام عملية الطرد المركزي، حيث تمتلك إيران حاليا 164 جهازا للطرد المركزي موضوعة في منشأة الطرد المركزي في "ناتانز"، ولكن هذا العدد لا يتجاوز خمس المطلوب.

وتطالب الولايات المتحدة، ودول أوروبية أخرى، مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف صارم بفرض قرارات إجبارية على إيران تطالبها بوقف عملية التخصيب، وهي خطوة قد تثير تهديدات بالحظر.

وتعارض روسيا والصين، القوتان المالكتان لحق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن العقوبات بالإشارة إلى عدم استنفاذ الوسائل الدبلوماسية.

وأستبعد الرئيس الإيراني فرض عقوبات على بلاده بالقول "لا أعتقد أنهم سيقومون بذلك.. الدولتان أو الثلاث التي تعارضنا بقوة واعية بما يكفي لعدم ارتكاب مثل هذا الخطأ الكبير، هم المتضررون إذا خلقوا أي عوائق لنا."

وخلال اللقاء، عاود الرئيس الإيراني هجومه على إسرائيل قائلاً "هذا النظام الزائف، منطقياً، لا يمكن له الاستمرار في الوجود."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com