 | | هنية يتفقد مقر حكومته بعد تعرضه لقصف جوي |
غزة (CNN) -- وصف إسماعيل هنية رئيس الوزراء الوزراء الفلسطيني، اغتيال العميد جاد تايه المسئول في جهاز المخابرات الفلسطينية مع عدد من مرافقيه، بأنها "جريمة تأتي كمحاولة يائسة لخلط الأوراق، وعرقلة الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية." وصرح مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن رئيس الوزراء طلب من وزير الداخلية سعيد صيام، ببدء التحقيق فوراً واتخاذ الإجراءات القانونية وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة. وكان العميد تايه وأربعة من مرافقيه قتلوا، ظهر الجمعة، بنيران مسلحين مجهولين على الطريق الساحلية المحاذية لمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة. وكانت مصادر أمنية فلسطينية قد ذكرت في وقت سابق، أن خمسة أفراد من العاملين بجهاز المخابرات الفلسطيني في قطاع غزة، قتلوا ظهر الجمعة، بعد تعرضهم لإطلاق النار عليهم من قبل مجهولين، أثناء خروجهم من أحد المساجد، قرب منزل إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية. وفيما لم تقدم المصادر الأمنية مزيد من التفاصيل حول ملابسات الهجوم، فقد أكد سكان وشهود عيان أن مسلحين مجهولين قتلوا خمسة فلسطينيين، وأضافوا إن من المعتقد أن بعض القتلى أعضاء في قوات الأمن الفلسطينية. ووقع إطلاق النار من سيارة في منطقة مخيم "الشاطئ" للاجئين، قرب مجمع هنية الذي تفرض عليه حراسة مشددة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجوم، كما لم ترد أي إشارة إلى تورط إسرائيلي في ذلك. وشهدت غزة جولات متقطعة من أعمال العنف بين جماعات متناحرة، من بينها حركة حماس الحاكمة، وحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وتوصل هنية إلى اتفاق في وقت سابق من الأسبوع الجاري، مع عباس بشأن تشكيل حكومة ائتلافية، بهدف إنهاء الحظر الدولي المفروض على المساعدات، ووقف العنف بين الفلسطينيين. من جانب آخر، قال شهود عيان إن أضراراً طفيفة لحقت بمركز شبان تديره كنيسة الروم الأرثوذكس، في قطاع غزة، بسبب انفجار صغير الجمعة. ولم يتضح ما إذا كان لهذا الانفجار صلة بالتصريحات التي أدلى بها البابا بنديكت السادس عشر عن الإسلام، والتي أثارت رد فعل قوي من جانب الزعماء المسلمين. واستهدف الانفجار الذي وقع عند بزوغ الشمس، مركز شبان الكنيسة في مدينة غزة، وتسبب الانفجار في تحطيم أبواب وزجاج نوافذ المبنى، ولم تلحق أضرار بالكنيسة نفسها، كما لم تقع أية إصابات. ونقلت رويترز عن أحد القساوسة في الكنيسة قوله: "استيقظنا على صوت انفجار، وعندما نزلنا رأينا باب مكتب مركز الشباب قد لحقت به أضرار." ودعا زعماء المسلمين في غزة الفلسطينيين إلى التجمع الجمعة، للاحتجاج على التصريحات التي أدلى بها البابا. وأصدر الفاتيكان بياناً قال إن البابا لم يكن يقصد أبداً الإساءة إلى الإسلام. |