طهران، إيران (CNN) -- أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين عن رفضه للحظر الدولي الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية جراء تجربتها النووية واتهم الولايات المتحدة باستخدام المجلس كـ"سلاح لبسط سيطرتها." ويعد تعليق نجاد، الذي لم يشر خلاله إلى اسم كوريا الشمالية، أول تصريح إيراني رسمي منذ فرض عقوبات دولية على النظام الشيوعي السبت. ونقل التلفزيوني الإيراني الرسمي عن نجاد قوله "حولت بعض الدول الغربية مجلس الأمن الدولي إلى سلاح لفرض نفوذها وإصدار قرارات ضد الدول التي تعارضهما" وأضاف قائلاً "هم (الولايات المتحدة) يستخدمون المجلس للتهديد والاستفزاز" نقلاً عن الأسوشيتد برس. وألقت إيران باللائمة تجربة كوريا الشمالية النووية على واشنطن مبررة إياها بأنها وليدة الضغوط الأمريكية. وجدد نجاد تمسك بلاده بالبرنامج النووي قائلاً إن طهران ستواصل أنشطتها النووية دون خوف ووصف قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب حكومة طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم بأنه "غير شرعي." وأوضح أن البرنامج النووي الإيراني يعمل في إطار "ضوابط دولية" وأن حكومته لن تستسلم للضغوط المطالبة قائلاً "التهديدات والضغوط المتصاعدة على برنامج إيران السلمي لن تؤثر البتة على عزيمة الأمة الإيرانية في مواصلة طريق التقنية النووية." وفيما أقر نظام بيونغ يانغ أن إنتاج السلاح النووي يدخل في إطار خطوات دفاعية لمواجهة تهديدات واشنطن، تقول طهران إن برنامجها سلمي ولأغراض مدنية بهدف إنتاج الطاقة. وحذرت الولايات المتحدة حكومة إيران من مواجهة عقوبات مماثلة حال إصرارها على مواصلة برنامجها النووي. وطالب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، خلال حديث إلى CNN إيران بالعظة من العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الأمن السبت على كوريا الشمالية رداً على تجربتها النووية المزعومة الأسبوع الماضي. وحذر بولتون طهران قائلاً "آمل أن يلقنهم هذا درساً أنه في حال استمرارهم في السعي للحصول على أسلحة نووية، سيواجهون بذات العقوبات من العزلة والقيود التي فرضناها للتو على كوريا الشمالية." |