ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أمريكا تلوح بعقوبات كوريا الشمالية لترهيب إيران

0700 (GMT+04:00) - 15/11/06

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- لوحت الإدارة الأمريكية بقرار العقوبات الجديد الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية لتحذير إيران من عواقب طموحاتها النووية، في الوقت الذي تمارس واشنطن ضغوطاً دبلوماسية على بكين للمساعدة في تعزيز الحظر الدولي على نظام بيونغ يانغ.

وطالب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، خلال حديث إلى CNN إيران بالعظة من العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الأمن السبت على كوريا الشمالية رداً على تجربتها النووية المزعومة الأسبوع الماضي.

وحذر بولتون طهران قائلاً "آمل أن يلقنهم هذا درساً أنه في حال استمرارهم في السعي للحصول على أسلحة نووية، سيواجهون بالعقوبات ذاتها التي فرضناها للتو على كوريا الشمالية، كالعزلة والقيود الأخرى."

وقالت مصادر مطلعة إن القوى الستة - الأعضاء الخمس الدائمين بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا - اتفقت على بدء العمل لفرض عقوبات على إيران الأسبوع المقبل جراء رفضها المتواصل وقف برنامج التخصيب وتمسكها بحق امتلاك التقنية النووية.

ضغوط أمريكية على الصين

وإلى ذلك، تواصل الولايات المتحدة ضغوطاً دبلوماسية على الصين لحثها على المساعدة في تعزيز العقوبات الدولية المفروضة على نظام كوريا الشمالية الشيوعية.

ومن المتوقع أن تقود وزيرة الخارجية كوندليزا رايس، خلال جولة آسيوية تبدأ الثلاثاء، الجهود الدبلوماسية الأمريكية لتشكيل جبهة دبلوماسية دولية  موحدة في مواجهة نظام بيونغ يانغ الذي أعلن الاثنين الماضي عن تجربة نووية ناجحة.

وضمت الصين - الحليف المحوري لكوريا الشمالية - صوتها إلى قرار مجلس الأمن الذي أجيز بالإجماع 15-0 على مسودة القرار الأمريكي بفرض حظر اقتصادي وعسكري على النظام الشيوعي.

إلا أن بكين أوضحت أنها لن تشارك في عمليات تفتيش البضائع من وإلى كوريا الشمالية.

وتدعو فقرة من القرار إلى تفتيش البضائع بحثاً عن مواد محظورة قد تستخدم في صناعة أسلحة الدمار الشامل من بينها أسلحة نووية.

وفي خطوة أمريكية لطمأنة الصين قالت رايس إن واشنطن تسعى إلى تطبيق الحظر بسُبل تتفادى الدخول في "مواجهة مفتوحة" مع كوريا الشمالية.

وقال المندوب الأمريكي بالأمم المتحدة إن واشنطن تتوقع التزام بكين بالقرار الدولي وذلك رداً على تلميح صيني مغاير على لسان مندوب الصين بالأمم المتحدة.

وأشار قائلاً بولتون خلال حديثه مع CNN قائلاً "غاية القرار هو حظر دخول المواد المتصلة بصناعة أسلحة الدمار الشامل والمعدات العسكرية ذات التقنيات العالية وأنا على يقين من الصين ستلتزم بذات القرار الذي صوتت لصالحه."

وتابع قائلاً "كيف سيطبق القرار.. أنا على ثقة بأننا سنناقش الأمر.. لكن دعونا نكون واضحين.. هم صوتوا (الصين) لصالح القرار الذي يتطلب تفتيش النظام."

وأيدت رايس تصريحات بولتون قائلة "الصين وقعت على القرار كما أنها صوتت لصالحه.. ولذلك أنا على ثقة أنها ستلتزم تماماً بمسؤولياتها.. وأنا على يقين أنه ليس للصين مصلحة في نشر المواد الخطرة من طوريا الشمالية."

ويمنع القرار 1718 الذي أجازه مجلس الأمن الدولي بالإجماع السبت على جميع الدول الأعضاء تزويد وبيع ونقل المعدات ذات التقنيات العسكرية العالية والمواد التي قد تستخدم في صناعة الأسلحة أو أسلحة الدمار الشامل.

ويحظر القرار على نظام بيونغ يانغ  إجراء المزيد من التجارب على أسلحة نووية أو صواريخ باليستية كما يطالبها بالتخلي عن جميع البرامج المتعلقة بتطوير أسلحة الدمار الشامل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com