ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان يطالب بالإفراج غير المشروط عن الجنديين الإسرائيليين

1501 (GMT+04:00) - 29/09/06

عنان في القدس مع أولمرت
عنان في القدس مع أولمرت

القدس (CNN)-- ضم أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان الأربعاء، صوته إلى صوت إيهود أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية، للمطالبة بالإفراج غير المشروط عن الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله اللبناني في عملية "الوعد الصادق" في الثاني عشر من يوليو/تموز الماضي، ما أدى إلى وقوع معارك دامية استمرت 34 يوما.

وقال عنان في مؤتمر صحفي مشترك مع مضيفه أولمرت في القدس، بعد زيارة استمرت يومين للبنان، أنه شدد على ضرورة "الإفراج غير المشروط عن الجنديين المختطفين."

يُذكر أن عنان يقوم بجولة إلى المنطقة ضمن جهود تعزيز الهدنة المتأتية عن القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في الرابع عشر من أغسطس/آب والتي أنهت الاقتتال بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني.

بدوره دعا أولمرت إلى الإفراج عن الجنديين، قائلا "طالما أن هذا الهدف لم يتحقق، فإن القرار 1701 لن يعتبر أنه طبق بالكامل."

وأعرب عن أمله بالانتهاء من هذه المسألة بأسرع وقت ممكن.

ويأمل حزب الله إجراء عملية تبادل للجنديين الإسرائيليين مقابل الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية عبر مفاوضات غير مباشرة.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، قال مساء الأحد  إنه لو علم أن ردة فعل إسرائيل على أسر الجنديين ستكون بهذه القوة، لما قام بهذا العمل.

وقال نصر الله في لقاء خاص مسجل مع تلفزيون "نيو تي في" اللبناني الفضائي "لو علمنا أن نتيجة عملية أسر الجنديين ستقود إلى الدمار الذي لحق بلبنان، لما قمنا بها."

يُشار إلى أن القرار الأممي يطالب أيضا برفع عدد قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان من 2000 عنصر إلى 15 ألف عنصر لتعزيز وجود الجيش اللبناني الذي بدأ انتشاره في المنطقة.

وفي هذا الشأن، قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان "سنعمل مع الحكومة على زيادة مستوى هذه القوة بأسرع ما يمكن."

كذلك جدد عنان دعوته إلى إسرائيل برفع حصارها الجوي والبحري الذي تفرضه على لبنان منذ ستة أسابيع.

وتطالب إسرائيل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي تنتشر تباعا في جنوب لبنان، بتأمين مناطق الحدود مع سوريا، لمنع مرور الأسلحة إلى حزب الله.

وكانت سوريا لوحت الأسبوع الماضي أنها ستغلق حدودها مع لبنان إذا تمركزت قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات بالقرب منها.

وفي هذا الخصوص قال عنان إنه سيطلب من النظام السوري خلال زيارته لدمشق  بعد القدس ورام الله، بمراقبة حدودها لمنع تهريب السلاح إلى حزب الله.

وقد توجه عنان -بعد مؤتمر صحفي مع وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني حيث أكد خلاله أن كل من لبنان وإسرائيل مصممان على تطبيق القرار 1701 بالكامل- إلى رام الله في الضفة الغربية للقاء المسؤولين الفلسطينيين. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com