 | | أنصار ميلوسيفيتش |
(CNN)-- أكد رئيس محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي بهولندا، الجمعة، أن النتائج الأولية لفحوص أجريت على عينة من دم الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش، لم تظهر أي مؤشرات على أن وفاته نتجت عن التسمم. وعثر على الرئيس ميلوسيفيتش الذي كان يعاني من مشكلات في القلب وارتفاع في ضغط الدم ميتا في زنزانته السبت الماضي، قبل شهور من صدور حكم متوقع في محاكمته بخصوص جرائم الحرب. وقال القاضي فاوستو بوكار، الجمعة "حتى الآن لا توجد مؤشرات على حدوث تسمم." وكانت عملية تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة قد أكدت في بداية هذا الأسبوع تعرض الرئيس اليوغوسلافي السابق لنوبة قلبية. فيما أعربت أسرة ميلوسيفيتش عن شكوكها في نتائج التشريح، وزعمت تعرض الأخير لعملية تسمم متعمدة. وكان جثمان ميلوسيفيتش وصل إلى صربيا الأربعاء الماضي على متن طائرة قادمة من لاهاي بهولندا. وأكدت الحكومة الصربية الثلاثاء أن جثمان الرئيس اليوغوسلافي السابق سيوارى الثرى في صربيا، وفق ما جاء في بيان نقله موقع الكتروني لرئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستنيتشا. يُذكر أن الرجل الذي أطلق عليه لقب "جزار البلقان" كان يحاكم منذ أربعة أعوام متهما بقرابة 66 تهمة بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب تتعلق بالنزاعات التي دارت في البوسنة وكرواتيا وكوسوفو مع تفكك الاتحاد اليوغوسلافي في تسعينيات القرن الماضي. |