ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عملية سامراء تتواصل وأربعة قتلى ببغداد

1700 (GMT+04:00) - 16/04/06

عناصر ضمن ''هجوم النحل''
عناصر ضمن ''هجوم النحل''

بغداد، العراق (CNN)-- فيما تواصل القوات الأمريكية والعراقية المشتركة الجمعة، ولليوم الثاني على التوالي، تمشيط أطراف مدينة سامراء شمال بغداد، جوا وبرا بحثا عن العناصر المسلحة والمقاتلين الأجانب، أكدت مصادر مقتل أربعة أشخاص بينهم شيعيين اثنين، كانا ضمن موكب متوجه إلى كربلاء جنوب بغداد بمناسبة إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين، التي تتصادف الاثنين مع تاريخ الذكرى الثالثة للحرب على العراق.

كذلك عثرت السلطات العراقية على ثلاث جثث لمجهولين في العاصمة العراقية.

في غضون ذلك، نقل مراسل شبكة CNN الجمعة مشاهداته للمنطقة، التي انتشرت في أجوائها المروحيات العسكرية فيما أحاطت بسامراء العربات المدرعة.

العملية التي تعرف بـ "عملية سامراء" اعتبرها الجيش الأمريكي الأكبر له في العراق منذ الغزو عام 2003.

ووفق مسؤولين عسكريين، تم العثور على ستة مخابئ أسلحة كانت مطمورة، بالإضافة إلى العثور على معدات لصنع القنابل ومواد طبية.

وقد اعتقلت القوات الأمريكية والعراقية قرابة 30 شخصا إثر الغارة.

وأعرب مسؤول عن اعتقاده أن هناك ما يصل إلى 100 مسلح ينشطون في المدينة التي يقطنها 1500 شخص.

وكانت عملية سامراء" شنت فجر الخميس، بمشاركة 1500 عنصر من القوات الأمريكية.

كما أنه لا يزال هناك قرابة 900 عنصر من القوات الأمريكية والعراقية يشاركون بالعملية الدائرة.

يُشار إلى أن سامراء شهدت تفجير مرقد شيعي في الثاني والعشرين من فبراير /شباط الماضي، مما ادى إلى اندلاع موجة عنف طائفي في أرجاء البلاد.

ويصف وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري المدينة بأنها "بؤرة للمتمردين والإرهابيين."

ارتفاع عدد قتلى القوات الأمريكية إلى 2314 جنديا

أعلن الجيش الأمريكي الجمعة في بيان، مقتل أحد عناصره الخميس في سامراء، وبالقرب من المنطقة التي تدور فيها العمليات العسكرية.

وأضاف الجيش الأمريكي أن الجندي القتيل لم يكن يشارك بعملية سامراء.

وأشار البيان إلى أن الجندي أطلق عليه النار وقتل خلال إشرافه على نقطة مراقبة.

وبهذه الحصيلة يرتفع عدد قتلى القوات الأمريكية منذ الغزو على العراق قبل ثلاث سنوات، 2314 قتيلا. 

بموازاة ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الجمعة إنها تعتقد أن المحادثات مع إيران بشأن العراق ستكون "مفيدة" ولن يجري توسيعها لتشمل طموحات طهران النووية.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بأنها ترسل مقاتلين إلى العراق وتزودهم بالقنابل والمواد المتفجرة، وهو ما تنفيه طهران.

وقال البيت الأبيض الخميس إن زالماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة لدى العراق مُخَول بالتحدث إلى الإيرانيين عن المخاوف المتعلقة بالعراق.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد في سيدني "تلك المحادثات ربما تكون مفيدة... لكن تلك المحادثات تقتصر على المسائل المتعلقة بالبلد موضع النزاع ولهذا فإنها في هذه الحالة ستقتصر على المسائل المتعلقة بالعراق."

وقالت إيران الخميس إنها مستعدة لإجراء مفاوضات مع أميركا أجل حل وتسوية قضايا العراق ومشاكله وتأسيس حكومة مستقلة وإرساء الحرية الحقيقية في هذا البلد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com