مقديشو، الصومال (CNN) --لقي خمسة اشخاص على الأقل مصرعهم ونزح المئات من السكان جراء تجدد الاشتباكات بين المليشيات الصومالية المتصارعة في ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو، حسبما ذكر شهود عيان ومصادر طبية. ويدور القتال، الذي يعد الأسوأ من نوعه منذ إنهيار سلطة الدولة في الصومال منذ 15 عاما، بين مليشيات "إتحاد المحاكم الإسلامية" ذات التوجهات الاسلامية المتشددة والقوات التابعة للحكومة الانتقالية. وقتل حوالي 100 شخص في مقديشو خلال العشرة أيام الماضية معظمهم من المدنيين الذين طالهم رصاص المعارك الدائرة، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. وتشير التقارير إلى رجحان كفة قوات المليشيات الإسلامية فيما تحاول القوات التابعة للحكومة الانتقالية المدعومة الولايات المتحدة أن تؤكد سيطرتها من قاعدة لها في منطقة بايدوا الواقعة على بعد 250 كيلو متر من مقديشو. ويتصاعد قلق المجتمع الدولي على الدولة التي تقع شرقي القارة الإفريقية إثر تقارير تشير لتزايد وجود تنظيم القاعدة هناك، نظراً للفوضى السائدة لعدم وجود حكومة مركزية منذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل سياد بري عام 1991. ويقول مقاتلو مليشيات "إتحاد المحاكم الإسلامية" إنهم قادرون على فرض النظام في البلاد ويتهمون خصومهم وهم تحالف علماني من امراء الحرب بالعمل لصالح وكالة المخابرات المركزية الامريكية. وبدوره يتهم تحالف امراء الحرب ميلشيات المحاكم الأسلامية بصلاتهم بتنظيم القاعدة. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن واشنطن تدعم الجهود المناوئة للإرهاب التي تقودها الصومال. |