طهران، إيران (CNN) -- رجح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي السبت أن تقترح حكومة بلاده إدخال تعديلات على حزمة الحوافز التي عرضها الغرب مقابل تخلي طهران عن برنامج تخصيب اليورانيوم. ولم يحدد متقي موعداً للرد على الحوافز، التي قال النظام الإيراني إن بعضاً مقبول والبعض الآخر بحاجة إلى تعديل، وأن الجزء المركزي المتعلق بتخصيب اليورانيوم مبهم ويحتاج إلى توضيح. وقال متقي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عبد العزيز الحكيم، إن إيران ستتقدم بتعديلاتها الخاصة على تلك الحوافز. وأضاف قائلاً في هذا السياق: "إنها خطوة للأمام، وفي نهاية الأمر سنتقدم بمقترحاتنا، إنه طريق ذو اتجاهين"، نقلاً عن الأسوشتيد برس. وتتشابه تصريحات متقي مع إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال لقائه بنظيره الصيني هو جينتاو في شنغهاي الجمعة، والذي جاء فيه "على العموم نحن ننظر إلى العرض كخطوة للأمام، وأمرت بالنظر فيه بعناية." وتنفي إيران اتهامات الولايات المتحدة ودول الغرب لها بالسعي لتطوير أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها النووي السلمي مخصص لأغراض مدنية لإنتاج الطاقة. وكان منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، قد سلم حزمة الحوافز، التي تتضمن عقوبات محتملة كذلك، والتي وضعتها الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن بجانب ألمانيا، إلى حكومة طهران في السادس من يونيو/ حزيران الجاري. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك-وولتر ستناينمر في تصريحات له، إن إعلان إيران النظر في الحزمة مؤشر إيجابي، بالرغم من أن المجتمع الدولي مازال في انتظار "رد صلب." وأضاف قائلاً في الحديث الذي نشرته "دير شبيجيل"السبت: "حتى اللحظة ليس لدينا مؤشر ثابت، أو رد فعل حقيقي." وتطالب الحزمة إيران بتعليق، وليس التوقف بشكل نهائي، عن تخصيب اليورانيوم، وهي عملية ذات نتائج مزدوجة، قد تؤدي لإنتاج وقود نووي لتشغيل مفاعل الطاقة أو إنتاج قنبلة ذرية. وتتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم لإنتاج وقود نووي، في إطار ما تسمح به المعاهدة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية، بالرغم من تلميحها إلى إمكانية تعليق العملية، بصورة مؤقتة، لنزع فتيل التوتر. |