 | | جنود إسرائيليون في غزّة |
مدينة غزة، قطاع غزّة (CNN) --أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أنّ الجيش عاد إلى شمال غزة. وقال الجيش إنّه اتخذ قراره وفقا لتطورات الوضع. وكانت إسرائيل قد قصفت مدينة غزّة، مستهدفة مبنى يقول جيش الدفاع الإسرائيلي إنه يستخدم من قبل مسلحي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لتطوير وتصنيع صواريخ "القسّام". وقات مصادر الأمن الفلسطينية إن الغارة الجوية دمرت المنزل وقتلت اثنين على الأقل وجرحت أربعة آخرين. وكانت المقاتلات الإسرائيلية قصفت في وقت سابق من اليوم (السبت) مكتباً تابعاً لوزارة الإقتصاد الفلسطينية، في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. وفيما أكد مسؤولون أمنيون فلسطينيون أن أجزاء كبيرة من المبنى قد دمرت نتيجة القصف، إلا أنهم لم يكشفوا عن وقوع أية إصابات بشرية في الهجوم. وقال مراسل شبكة CNN بقطاع غزة، إنه سمع دوي الإنفجار في حوالي الواحدة من صباح السبت، كما أكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون لمراسل الشبكة، إن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت المبنى التابع للحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة حماس. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الجمعة، سحب قواته من وسط غزّة بعد "إكمال مهامهم في المنطقة"، وأعيدوا إلى إسرائيل، إلا أن عناصر أخرى من هذه القوات مازالت منتشرة في جنوب غزّة. ومنذ الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي تشن القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة دخلت يومها العشرين على التوالي، من أجل تحرير جنديها الأسير جلعاد شاليط الذي تم أسره من قبل مسلحين فلسطينيين، ومنع إطلاق صواريخ القسّام على المدن والمستوطنات الإسرائيلية. وتواصلت الجمعة عمليات القصف المتبادل، وتم معالجة عدد من الإسرائيليين تعرضوا لصدمة نفسية بعد سقوط صواريخ قسّام على بلدة سديروت الحدودية، وفق ما قاله جيش الدفاع الإسرائيلي. وقالت هذه المصادر إنها قصفت أكثر من 30 مسلحا منذ مساء الخميس، عبر هجمات بريّة وبحرية استهدفت سبع مجموعات كانت تخطط لعمليات ضد القوات الإسرائيلية. هذا ولم يعرف مصير هؤلاء المسلحين البالغ عددهم 30 عنصرا. بموازاة ذلك، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى إنهاء القتال على الفور، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت الخميس حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار، تقدمت به قطر إلى مجلس الأمن الدولي، ينتقد إسرائيل ويطالبها بوقف هجماتها على غزة. |