 | | سرب من الطيور المهاجرة |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكدت وكالة البيئة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، على أهمية الحفاظ على الأراضي الرطبة التي لا يقتصر استخدامها على أسراب طيور الفلامنغو، بل تستخدمها أيضا العديد من الطيور المائية عبر مسارات هجرتها. وتنفذ وكالة التنمية في أبو ظبي مشروعا علميا تتتبع من خلاله مسار هجرة أحد طيور الفلامنغو العملاقة، المسمى سندباد، في رحلته من الإمارات إلى تركمنستان، وذلك عبر استخدام نظام تتبع بالأقمار الصناعية. وفي البداية، هاجر الطائر من الإمارات وعبر الخليج العربي دون توقف هناك، واستقر لفترة في إيران، قبل أن يواصل الهجرة إلى تركمنستان في مايو/ أيار 2006، نقلا عن وكالة أنباء الإمارات. وخلال رحلته، قطع الطائر حوالي 2100 كيلو متر، حط خلالها في 11 موقعا على الأقل، ليقتات طعامه ويستريح من عناء الهجرة الطويلة. وأظهرت النتائج الأولية لمشروع تتبع مسار هجرة طائر الفلامنغو، أهمية الحفاظ على مناطق الأراضي الرطبة، ومدى تواصلها عبر مسارات محددة، وذلك من أجل الحفاظ على أسراب طيور الفلامنغو، والعديد من الطيور المائية التي تستخدم مواقع وبيئات مشابهة. وطائر الفلامنغو (سندباد)، هو أول طائر بين أربعة، تم صيده في منطقة للأراضي الرطبة بأبو ظبي، الوطبة، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، وتثبيت جهاز تتبع بالأقمار الصناعية به، قبيل إطلاقه في رحلة العودة. وأفادت وكالة البيئة في أبو ظبي أن المعلومات المستقاة من مسار هجرة طائر الفلامنغو العملاق، ستساعد في فهم الدور المحتمل للطيور المهاجرة في نشر فيروس إنفلونزا الطيور أثناء انتقالها من منطقة إلى أخرى. |