 | | تذبذب أسعار النفط أصاب المتعاملين بالذهول |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- هبطت أسعار النفط بشكل مفاجئ في نهاية تعاملات الجمعة، بأكثر من دولار للبرميل الواحد، في أعقاب التصريح الذي أدلى به مندوب إيران في منظمة "أوبك"، والذي أعلن فيه أن المنظمة لن تجري أية تغييرات على معدلات إنتاجها الحالية. ومن المقرر أن يعقد مجلس محافظي "أوبك" اجتماعاً له في يونيو/ حزيران المقبل، ليقرر ما إذا كان سيتم دعوة الدول الأعضاء بالمنظمة لخفض إنتاجهم من النفط، أم سيتم الحفاظ على سقف الإنتاج الحالي. وذكر حسين كاظم بور أردبيلي، مندوب إيران الدائم لدى أوبك، الجمعة، إن منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، تعتقد أن موجة الارتفاع الحالية في أسعار النفط، إنما جاءت بسبب اعتبارات سياسية. وقال "كثير من الأعضاء الأساسيين بالمنظمة دعوا إلى خفض الإنتاج"، ولكنه أضاف أن المجموع اتفق على عدم إجراء أية تغييرات في حجم الإنتاج الحالي، حسب أسوشيتد برس. وأحدثت تصريحات المسؤول الإيراني نشاطاً في التعاملات بأسواق النفط، حيث أقبل الكثير من المتعاملين على إبرام مزيد من التعاقدات، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الأسعار. ويتخوف المتعاملون من أن تؤدي الأزمة المحتدمة بين الغرب وإيران إلى التأثير على إمدادات النفط في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى الاضطرابات التي تشهدها نيجيريا حالياً، فضلاً عن تأثير الإمدادات من خليج المكسيك. وأنهى الخام الأمريكي الخفيف لعقود يونيو/ حزيران، جلسة التعاملات في بورصة نايمكس بنيويورك، منخفضاً بمقدار 92 سنتاً، حيث هبط سعره إلى 68.53 دولارا للبرميل، بعد أن وصل إلى أعلى سعر له في تعاقدات الأسبوع، بلغ 69.93 دولاراً للبرميل. وفي بورصة البترول الدولية بلندن أغلق خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود يوليو/ تموز، منخفضاً بمقدار 99 سنتاً، حيث هبط سعره إلى 68.68 دولارا للبرميل. وكان القائم بأعمال السكرتير العام لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، قد أكد الجمعة، أن خلافات سياسية هي التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 15 دولار في البرميل خلال الفترة الأخيرة، وحث حكومات الدول، سواء المنتجة أو المستهلكة للنفط، لتخفيف حدة التوترات فيما بينها. |