ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


حلف الناتو يجدد مناشدته لتقديم تعزيزات إضافية لقواته في أفغانستان

1000 (GMT+04:00) - 16/10/06

بروكسيل، بلجيكا(CNN)-- جدد حلف شمال الأطلسي "الناتو" مناشدته إلى الأعضاء الجمعة لتقديم مزيد من المساهمات العسكرية بصورة عاجلة إلى قوات الحلف التي تشن حرباً على مقاتلي طالبان في جنوب أفغانستان.

ومن المتوقع أن تهيمن القضية العاجلة على اجتماعات وزراء خارجية الحلف الذي يضم 26 دولة في نيويورك الخميس، فيما رجحت مصادر دبلوماسية مطلعة البت في الطلب خلال اجتماعات وزراء دفاع الحلف المقررة في سلوفينيا يومي 28 و29 سبتمبر/أيلول الجاري.

وصرح "الناتو" أن قرار بولندا بالمساهمة بـ 900 جندي في فبراير/شباط القادم لا يفي بالحاجة العاجلة لمزيد من القوات والمعدات العسكرية.

ويتمنع الأعضاء عن تقديم المزيد من المساهمات العسكرية نظراً لتوسع الحلف في مهام دولية أخرى فضلاً عن مخاوف من تصاعد خسائره البشرية جراء المقاومة الضارية التي يبديها مقاتلو طالبان.

وبالرغم من عزوف أهم أعضاء الحلفاء مثل إسبانيا وإيطاليا وتركيا عن تقديم المزيد من القوات المقاتلة إلا أن القادة "الناتو" على ثقة من تلقي التعزيزات العسكرية.

وبرر الجنرال جيمز أل. جونز طلب الإمدادات العسكرية لمواصلة الحملات العسكرية التي تستهدف مقاتلي طالبان وقبيل احتمائهم بالجبال الوعرة مع حلول فصل الشتاء.

وينشر الناتو قرابة 20 ألف جندي في أفغانستان يشارك غالبيتهم في مهام حفظ السلام وجهود إعادة الإعمار في شمال وغربي البلاد، وتقوم قوة قوامها حوالي 8 آلف جندي، غالبيتهم من بريطانيا وكندا  وهولندا والولايات المتحدة بتعقب فلول طالبان في المناطق الجنوبية.

وتفاجأ "الناتو" بضراوة مقاومة طالبان التي أوقعت ما يربو بـ30 قتيلاً من قوات الحلف الأطلسي الذي قال إن خسائر "العدو" البشرية بلغت المئات.

وأشاد جونز بسير العمليات العسكرية الجارية لدحر مقاتلي طالبان عن أثنين من أهم الأقاليم في غربي قندهار.

وقال الأمين العام للناتو ياب دي هوب شافيز إن تسريع نشر القوة البولندية تخضع للتفاوض فيما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن تمويل بقية الحلفاء لتلك القوة قد يساعد في إرسالها إلى أفغانستان في وقت مبكر، كما أن الخطوة قد تشجع بقية دول شرق أوروبا، التي تعاني من شح الموارد المالية، على المساهمة.

ونقلت وسائل إعلام كندية إن أوتوا تعكف على تجهيز 120 جندياً إضافياً فضلاً عن 15 دبابة لتعزيز كتيبتها المرابضة في قندهار.

وبدوره رجح وزير الدفاع الدنمركي سورين غادي إرسال قوات خاصة لتعزيز قوة أمريكية منفصلة تقوم بعمليات لمكافحة الإرهاب في شرقي أفغانستان.

وتساهم الدنمرك بقرابة 300 جندي في إطار قوات "الناتو" العاملة في جنوبي أفغانستان.

كما أشار وزير الدفاع النرويجي أسبين بارث أيدي إلى أن حكومة بلاده تناقش إمكانية إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان مباشرة.

وتنقسم حكومة الائتلاف الثلاثية الأطراف النرويجية في هذا الشأن.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com