 | | من ترسانة صواريخ كوريا الشمالية |
بكين، الصين (CNN) -- استنكرت الصين الجمعة اتهامات مسؤولين بارزين بالإدارة الأمريكية حول بيع بكين أسلحة إلى إيران وكوريا الشمالية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والدولتين المذكورتين حول برنامجهما النووي. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، كوين جانج، إن انتقادات الإدارة الأمريكية للصين "غير مسؤولة ولا أساس لها"، نقلا عن وكالة الأنباء الصينية، شينخوا. والخميس، حث بيتر رودمان، مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن القومي، الصين على إعادة النظر في علاقاتها مع حلفائها وخاصة إيران وكوريا الشمالية. وأوضح رودمان أن "واشنطن ترى عند الصين استعدادا لنقل تكنولوجيا متنوعة إلى عملائها حول العالم." وأشار المسؤول الأمريكي في تصريحاته إلى السودان وميانمار وموزمبيق وكوبا وفنزويلا، كما تحدث عن رابطة بين الصين والتجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا، وأخرى تتصل باستخدام حزب الله لصواريخ صينية الصنع في قصف سفينة حربية إسرائيلية في يوليو/تموز، نقلا عن الأسوشيتد برس. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الصين أحد المصنعين الرئيسيين للماكينات والتكنولوجيا، واكتسبت منتجاتها قيمة كبيرة لدى جماعات ودول تسعى للحصول على أسلحة وتكنولوجيا تسليح. وتواجه الصين ضغوطا من أجل إيقاف الانتقادات التي تتحدث عن نقل صواريخ وتكنولوجيا تسليح إلى إيران وباكستان ودول أخرى، عبر شركات صينية. وتعد الصين أحد الحلفاء الرئيسيين لباكستان، ومورد السلاح الرئيسي لها. وكان مسؤول باكستاني نووي سابق قد اعترف بنقل تكنولوجيا نووية إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية. ومن جانبها، نفت الصين الاتهامات الموجهة إليها، وقالت إنها تعارض انتشار مواد وتكنولوجيا التسليح، وتمنع الشركات الصينية من ممارسة تلك الأنشطة. |