ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أمريكا: قوات UN ضرورة لوقف حملات إبادة في دارفور

1359 (GMT+04:00) - 29/10/06


قالت المسؤولة الأمريكية إن تواجد قوات دولية سيوقف عمليات إبادة مخططة في دارفور
قالت المسؤولة الأمريكية إن تواجد قوات دولية سيوقف عمليات إبادة مخططة في دارفور

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) --  شددت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية، جينداي فريزر، على أن نشر قوات دولية في دارفور ضرورة ملحة لوقف "هجمات مخططة" تعد لها الحكومة السودانية، متهمة حكومة الخرطوم بارتكاب عمليات إبادة في الإقليم.

وجاءت تصريحات فريزر قبيل بدء رحلة مقررة إلى الخرطوم للضغط على الحكومة السودانية بقبول نشر قوات دولية تابعة للأمم المتحدة في الإقليم، وهي خطة ترفضها الخرطوم بشدة.

وقالت المسؤولة الأمريكية إنه دون نشر قوات دولية في الإقليم المضطرب، لن يكون في مقدور المجتمع الدولي "وقف هذه الحكومة من مواصلة ما تبدو كحملات إبادة."

وأشارت إلى أن تلك الحملات الوحشية لا تقتصر على القوات الحكومية واتهمت قوات المتمردين بإحراق القرى وقتل المدنيين، ونوهت قائلة "جميع القوى المتواجدة في دارفور ربما ضالعة في عمليات الإبادة."

واندلع النزاع في الإقليم الغربي قبل ثلاثة سنوات برفع المتمردين من أصول أفريقية السلاح في وجه حكومة الخرطوم احتجاجاً على ما أسموه بهيمنة العرب على الحكومة المركزية.

وتُتهم الحكومة السودانية بالرد على التمرد بدعم مليشيات الجنجويد العربية، المتهمة بارتكاب جرائم متسلسلة من اغتصاب وقتل وهدم قرى بأكملها، في حملة وصفتها الولايات المتحدة، وبعض من حلفائها، بجرائم إبادة.

وتصاعدت حدة العنف في الإقليم بالرغم من اتفاقية السلام الموقعة بين الخرطوم وأكبر فصائل التمرد الثلاثة، حركة جيش تحرير السودان، في الخامس من مايو/آيار.

ووصلت فريزر إلى الخرطوم حاملة رسالة من الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى نظيره السوداني عمر البشير فحواها أن الولايات المتحدة مصممة على تخطي جميع العوائق المتعلقة برفض الخرطوم للقوات الدولية.

ودحضت المسؤولة الأمريكية افتراضات الخرطوم من أن القوات الدولية ستكون بمثابة "قوات احتلال" قائلة "أهل دارفور لا يثقون في قدرات الحكومة على توفير الحماية لهم، ولذلك نحن في حاجة إلى قوات دولية متعددة الجنسيات محايدة وموثوق بها للمساعدة في تطبيق اتفاقية السلام وخلق بيئة آمنة."

وتقول الأمم المتحدة إن تسعة من موظفي الإغاثة العاملين في دارفور قتلوا خلال الشهر الماضي، وأن ما يزيد عن مائتي امرأة تعرضن للاغتصاب في معسكرات اللاجئين خلال الأسابيع الخمس الماضية.

كما لقي اثنان من قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في المنطقة مصرعهما علي يد عناصر مسلحة مجهولة الأسبوع الماضي.

ونظراً لشح الموارد المالية، فشلت قوات حفظ السلام التابعة للتكتل الأفريقي والبالغ قوامها 7 آلاف جندي في قمع العنف الذي يجتاح الإقليم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com