ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تقرير: الصين تطالب إيران بالمرونة حول برنامجها النووي

1200 (GMT+04:00) - 16/10/06

بكين، الصين (CNN) --  حث رئيس الوزراء الصيني وين جياباو إيران الجمعة على إبداء المزيد من المرونة بشأن برنامجها النووي قائلاً إن الثقة المتبادلة والمفاوضات الدبلوماسية ضروريان لحل القضية المعقدة.

ونقلت وكالة "شينخوا" الرسمية عن جياباو قوله إن الصين تدعم جهود عدم نشر أسلحة الدمار الشامل إلا أنها، وفي ذات الوقت، تتفهم القلق الإيراني بشأن حق امتلاك تقنية نووية سلمية.

وجاءت تصريحات رئيس الحكومة الصينية خلال لقاء بين جياباو ونائب الرئيس الإيراني علي سعيدلو على هامش منتدى "منظمة تعاون شنغهاي"، وتتولى إيران منصب المراقب في التجمع الإقليمي.
ويضم التجمع المعروف باسم منظمة تعاون شنغهاي بعض أكبر منتجي النفط في العالم مثل روسيا وإيران ويشارك فيه بعض أكبر الدول المستهلكة للنفط كالصين والهند.
وأوضح سعيدلوا خلال اللقاء أن البرنامج النووي الإيراني يتسم بالشفافية وأنه لأغراض سلمية واستخدامات مدنية  مضيفاً أن بلاده على استعداد للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الأطراف المعنية فيما ستواصل الاتصالات مع حكومة بكين.

ويتزامن اللقاء مع استنكار الصين اتهامات مسؤولين بارزين بالإدارة الأمريكية حول بيع بكين أسلحة إلى إيران وكوريا الشمالية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والدولتين المذكورتين حول برنامجهما النووي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، كوين جانغ، إن انتقادات الإدارة الأمريكية للصين "غير مسؤولة ولا أساس لها"، نقلا عن وكالة الأنباء الصينية، شينخوا.

والخميس، حث بيتر رودمان، مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن القومي، الصين على إعادة النظر في علاقاتها مع حلفائها وخاصة إيران وكوريا الشمالية.
وأوضح رودمان أن "واشنطن ترى عند الصين استعدادا لنقل تكنولوجيا متنوعة إلى عملائها حول العالم."

وأشار المسؤول الأمريكي في تصريحاته إلى السودان وميانمار وموزمبيق وكوبا وفنزويلا، كما تحدث عن رابطة بين الصين والتجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا، وأخرى تتصل باستخدام حزب الله لصواريخ صينية الصنع في قصف سفينة حربية إسرائيلية في يوليو/تموز، نقلا عن الأسوشيتد برس.


وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الصين أحد المصنعين الرئيسيين للماكينات والتكنولوجيا، واكتسبت منتجاتها قيمة كبيرة لدى جماعات ودول تسعى للحصول على أسلحة وتكنولوجيا تسليح.

وتواجه الصين ضغوطا من أجل إيقاف الانتقادات التي تتحدث عن نقل صواريخ وتكنولوجيا تسليح إلى إيران وباكستان ودول أخرى، عبر شركات صينية.

وتعد الصين أحد الحلفاء الرئيسيين لباكستان، ومورد السلاح الرئيسي لها. وكان مسؤول باكستاني نووي سابق قد اعترف بنقل تكنولوجيا نووية إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية.

ومن جانبها، نفت الصين الاتهامات الموجهة إليها، وقالت إنها تعارض انتشار مواد وتكنولوجيا التسليح، وتمنع الشركات الصينية من ممارسة تلك الأنشطة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com