 | | ازمة إيران النووية ساهمت في ارتفاع أسعار المادة الحيوية |
كوالالمبور، ماليزيا (CNN)-- عاودت أسعار النفط الارتفاع ليتجاوز البرميل 64 دولاراً في آسيا مدفوعاً بالتهديدات الإيرانية بوقف عمليات التفتيش النووية وإعلان عملاق النفط BP البريطانية تأخير استئناف الإنتاج من منصة خليج المكسيك حتى منتصف عام 2008. وارتفعت أسعار العقود الآجلة لشهر أكتوبر/تشرين الأول خلال تعاملات منتصف اليوم في سنغافورة 32 سنتاً ليصل البرميل إلى 64.12 دولاراً قبيل أن يستقر عند 64.02 دولاراً. واكتسبت عقود خام برنت 29 سنتاً إضافية في بورصة لندن ليصل البرميل إلى 64.34 دولاراً الثلاثاء. وشهدت أسعار العقود الآجلة، خلال الأسابيع القليلة الماضية، حالة تذبذب بتأثير عدة عوامل منها ارتفاع المخزون العالمي وضعف الاقتصاد الأمريكي فضلاً عن تراجع المخاوف من التهديدات الجيو-سياسية والأعاصير، نقلاً عن الأوسوشيتد برس. هذ وقد أعلنت ثاني أكبر شركة نفط أوروبية،BP Plc، الاثنين تأخير الإنتاج من منصة "ثندر هورس" في خليج المكسيك، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية قرابة 250 ألف برميل نفط و200 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي في اليوم. وكان من المقرر استئناف عمل المنصة، التي أصيبت باضرار إبان موسم الأعاصير العام الفائت، في مطلع عام 2007. وحول ارتفاع أسعار النفط قال المحلل المالي أندرو ليبو من MAN "من الصعوبة تحديد عاملاً بعينه وراء الارتفاع ولكن اعتقد أن أنباء "ثندر هورس" بجانب الأزمة النووية الإيرانية ساهما في الصعود." وهيمنت قضية برنامج إيران النووي على الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين. وهدد نائب الرئيس الإيراني رضا آغا زاده باللجوء إلى تعليق التفتيش الدولي على منشآت بلاده النووية حال فرض عقوبات أو شن عمل عدائي ضد إيران. وتتمسك ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الأوبك بحق امتلاك تقنية نووية للاستخدامات المدنية. ويتخوف المحللون من أن تتجه طهران، حال فرض أي عقوبات عليها، إلى إغلاق أنابيب النفط وإرباك حركة خطوط الإمداد في المنطقة. ويشار أن أسعار النفط تقل بواقع 20 في المائة عن الأسعار القياسية التي بلغها في منتصف يوليو/تموز وهي 78.40 دولاراً للبرميل. |