ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بورصات الخليج تتبع الهبوط القياسي السعودي

2007 (GMT+04:00) - 17/07/06

الأسواق الخليجية تواصل الهبوط.
الأسواق الخليجية تواصل الهبوط.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت الأسهم السعودية الاثنين تراجعها القياسي لليوم الثاني، تبعتها أبرز أسواق الخليج، وسط إعلان بعض الشركات الكبيرة نمو ارباحها للربع الثاني من العام بنسب جيدة.

وأنهى المؤشر السعودي المعاملات المسائية، متراجعا بنحو 3.3 في المائة، ليستقر عند مستوى 12369 نقطة، بعدما خسر نحو 420 نقطة.

وتراجعت أسعار أسهم 62 شركة، في حين ربحت أسهم 17 شركة، بعد تنفيذ نحو 454480 صفقة بقيمة إجمالية وصلت 20.3 مليار ريال سعودي.

وقال أبوبكر شاطر، من شركة استثمار خليجية إن "دخول الأسهم السعودية في الهبوط لليوم الثاني يبدو مقلقا.. ذلك أن أكبر بورصة عربية تتسارع فيها وتيرة الهبوط أكثر بكثير منها في الصعود."

أما الأسهم الكويتية، فتراجع مؤشرها بنحو 78 نقطة الاثنين، ليصل الى مستوى 10026 نقطة، بعد انتعاش دام أكثر من أسبوع.

وانخفضت قيمة المعاملات إلى 55 مليون دينار كويتي بعد تداول نحو 113.9 مليون سهم عبر تنفيذ 5063 صفقة، وسط تراجع جميع مؤشرات قطاعات البورصة الكويتية الثمانية، يقودها مؤشر قطاع الخدمات بنحو 140 نقطة.

وفي الإمارات العربية، تراجعت الأسهم من جديد، وهوى مؤشر سوق دبي بنحو 1.5 في المائة إلى 421 نقطة، تبتعه أسهم أبوظبي بنحو 0.73 في المائة.

ورغم إعلان شركة "اتصالات" إحدى أكبر الشركات المسجلة في أسواق المال الإماراتية نمو أرباحها بنحو 36 في المائة عن الربع الثاني من العام، إلا أن سماسرة قالوا إن المتعاملين ما زالوا في انتظار نتائج الشركات الأخرى، وسط انخفاض اسعار اسهم 46 شركة الاثنين."

وتوقع المحلل المالي عبد الرشيد حسين "ان تحقق الشركات ارباحا أقل من الطموحات مقارنة مع نفس الفترة من السنوات السابقة."

وقال "معظم الشركات تنفذ مشاريع كبيرة، وهناك ركود في التداول، وتصحيح سعري ما زال يأخذ مجراه منذ اكثر من ثمانية اشهر."

وفي بورصات الخليج الصغيرة، قفز مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو 2.5 في المائة، مدعوما بإعلان الحكومة عزمها توسيع نطاق التحرك للأسعار والمؤشر ليصبح 10 في المائة بدلا من خمسة في المائة اعتبارا من الثلاثاء.

بينما تراجعت الأسهم العُمانية 0.41 في المائة، وحققت البحرينية ارتفاعا طفيفا بنحو بنحو 0.09 في المائة.

وصعدت الأسهم المصرية الاثنين، بعد تراجعها الأحد بفعل مخاوف من تأثير شركة الاتصالات الجديدة على عمل القطاع، وقفز مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية لأكثر من 0.8 في المائة.

وقال سماسرة إن "تأثير نبأ ترسية رخصة المحمول الثالثة على تحالف إماراتي مصري تبدد الاحد ودفع الأسهم للهبوط، لكنها ارتفعت مجددا."

وصعد مؤشر "تيتانز 20"، الذي اطلقته داو جونز في أبريل/نيسان ليقيس أداء أكبر 20 شركة مصرية، بنحو 0.8 في المائة، بينما زاد مؤشر "هيرميز" القياسي 0.65 في المائة.

وفي الأردن هوت الأسهم لأكثر من 3.7 في المائة، وسط مبيعات مكثفة هدفت إلى جني الأرباح بعد انتعاش الاسهم ليومين متتاليين، في حين ارتفعت الأوراق المالية الفلسطينية بنحو 2.4 في المائة، واللبنانية 0.5 في المائة.

وتراجعت الأسهم المغربية بعد ارتفاع قصير بنحو 1.4 في المائة، تبعتها التونسية لأكثر من 0.17 في المائة. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com