ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


القضاء يبرّىء الشرطة البريطانية من تهمة قتل البرازيلي

0601 (GMT+04:00) - 17/08/06

البرازيلي دي مينيز
البرازيلي دي مينيز

لندن، إنجلترا (CNN) -- أفادت مصادر قضائية بريطانية الاثنين أن الشرطيين البريطانيين المتورطين بقتل رجل برازيلي - للاشتباه بكونه أحد المشاركين في العمليات الانتحارية التي شهدتها العاصمة البريطانية قبل نحو عام - لن يواجها تهماً جنائية.

وعوضاً عن ذلك ستوجه للشرطيين تهماً بموجب قوانين الأمن والسلامة بسبب إطلاقهما النار على الشاب البرازيلي، جان شارلي دي مينيز، وفقاً لما ذكره الادعاء العام.

وكان الشرطيان البريطانيان قد أطلقا عدة عيارات نارية على دي مينيز، البالغ من العمر 27 عاماً، فأصاباه بسبع عيارات نارية في الرأس، وأخرى في الكتف، في محطة مترو أنفاق بلندن في الثاني والعشرين من يوليو/تموز عام 2005.

وقال ستيفن دويرتي، محامي الادعاء في قسم الجرائم الخاصة بهيئة المحكمة الملكية "لقد استنتجت أن عدداً من الأفراد ارتكبوا أخطاء في التخطيط والاتصال، فكانت النتيجة الموت المأساوي للسيد دي مينيز، وأن أحداً لا يستحق أن يلام لدرجة الاعتداء الإجرامي."

وقال دويرتي "إن الشرطيين اللذين أطلقا العيارات النارية القاتلة فعلا ذلك لأنهما اعتقدا أن السيد دي مينيز بدا كانتحاري، وأنه إذا لم يطلقا النار عليه فإنه سيفجر القطار ويقتل الكثير من الناس."

وتمت عملية القتل للشاب البرازيلي هذا خلال إحدى العمليات الرئيسية لمكافحة الإرهاب.

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتذرت لاحقاً من عائلة دي مينيز جراء القتل الخطأ، كما أصدرت الاثنين اعتذاراً آخر مشيرة إلى أن القتل "أمر مؤسف للغاية."

من جهتها انتقدت عائلة دي مينيز القرار، وقالت إنه "لا يمكن تصديقه على الإطلاق."

وقال أقارب القتيل إنهم أصيبوا بخيبة أمل نتيجة القرار، الذي وصفوه بـ"العار".

ويذكر أن الشرطة البريطانية تمكنت بعد مقتل الشاب في محطة ستوكويل من تحديد هويته، موضحة أنه "لا علاقة له" بمحاولات التفجير في محطات مترو الأنفاق، والحافلة في لندن.

وجاء في بيان صادر عن دائرة الشرطة في ذلك الوقت أن "خسارة البعض لأرواحهم في مثل هذه الظروف يشكل مأساة وحادثة تعتذر عنها إدارة شرطة العاصمة."

وكان قائد شرطة لندن، السير إيان بلير قد قال إن حادثة إطلاق الرصاص في محطة "ستوكويل" لمترو الأنفاق "تتصل مباشرة" بالتفجيرات التي ضربت لندن في الحادي والعشرين من يوليو/تموز (الماضي).

وأعلن بلير في مؤتمر صحفي أيضا أن الضحية خرج من منزل كانت الشرطة تضعه تحت المراقبة لارتباطه بالتحقيقات الجارية في أحداث لندن.

وأضاف بلير قائلاً "تمت متابعته (دي مينيز) حتى محطة "ستوكويل" لقطارات الأنفاق حيث ضاعفت تصرفاته المريبة والملابس التي كانت يرتديها الشكوك."

وكان الرجل، الذي لم تعرف هويته في ذلك الحين، قد خرج من شقة في محيط محطة ستوكويل، التي كانت تخضع للمراقبة باعتبارها خاضعة للتحقيقات بمحاولة التفجيرات.

وقالت الشرطة، إن الشاب تحداهم ورفض إطاعة أوامرهم قبل أن يلقى حتفه بإطلاق النار عليه، كما جاء على لسان قائد شرطة لندن، إيان بلير.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com