 | | الإسرائيليون نفوا أن يكون الأمر يتعلق بإسقاط إحدى طائراتهم |
(CNN) -- في خطاب أمام الكنيست، خصّصه لمخاطبة الإسرائيلي، توعّد رئيس الوزراء أيهود أولمرت بالاستمرار في "النضال ضدّ محور الشرّ الذي يمرّ عبر إيران وسوريا." وأكد اولمرت أنّ الحملات الإسرائيلية ستستمر ضد لبنان حتى يطلق سراح الجنديين الإسرائيليين، وتبسط الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل أراضيها. وقال: "سنناضل من اجل تحقيق الشروط التي وضعها المجتمع الدولي..عودة الرهينتين... والوقف الكامل لإطلاق النار وانتشار الجيش اللبناني، في كل أنحاء جنوب لبنان، ونزع سلاح حزب الله، بموجب قرار الأمم المتحدة (رقم) 1559." وخصّص أولمرت مجمل خطابه للتحدث إلى الشعب الإسرائيلي، مثنيا على المعارضة التي "تفهّمت وأظهرت تضامنا وأننا شعب واحد،" على حد قوله. وشدد اولمرت على أن إسرائيل لم تسع إلى حرب مع لبنان، ولا مع حزب الله، ولا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، لكن الآن بعد أن تحركت قواتها فلن تتراجع إلا بعد تحقيق أهدافها. وقال: "تحدى أعداؤنا سيادة دولة إسرائيل، وسلام مواطنيها في الجنوب أولا، ثم على الحدود الشمالية، وأعمق من ذلك داخل البلاد..لم تسع إسرائيل إلى تلك المواجهات.. بل على العكس، فقد فعلنا الكثير لمنعها... لكن هناك من فسروا رغبتنا في السلام بأنها علامة ضعف..اخطأ أعداؤنا عندما اعتقدوا أن استعدادنا لضبط النفس هو علامة ضعف." وجدّد أولمرت اتهامه لكلّ من إيران وسوريا اللذين وصفهما بمحور الشرّ في تكرار لوصف سبق وأن استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش ضد إيران وكوريا الشمالية والعراق، لاتهام واشنطن لها بأنّها دول "راعية للإرهاب." وتعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي لشعبه بالاستمرار على "الجبهتين" وربّما "يتعيّن علينا تحمّل مزيد من الآلام ولكن تصميمنا قويّ للدفاع عن حريّتنا." كما شدد على مواصلة القصف ضد لبنان والأراضي الفلسطينية حتى يستجيب كلّ من حزب الله وحماس للشروط التي "وضعها المجتمع الدولي من خلال مجموعة الثماني." وقال اولمرت في خطابه المطّول الأول منذ بدء المواجهات مع حزب الله ولبنان:"نحن نحارب من اجل ما يبدو واضحا في كل بلد مستنير وهو الحق في حياة طبيعية." وأضاف "هناك أيام في حياة الأمم يتعين أن تنظر فيها إلى الحقيقة وتقول.. هذا يكفي. وأقول اليوم للجميع.. لقد اكتفينا." بيريتس: إقامة منطقة "عازلة" جنوب لبنان وجاء خطاب أولمرت بعد ساعات من إعلان وزير دفاعه، عمير بيريتس النية لإقامة منطقة "عازلة" جنوب لبنان. وتوعّد الوزير بأنّ "لا أحد يمكن أن يوقفنا عن إتمام عملية إقامة المنطقة." وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إنّ الجيش الإسرائيلي دمّر موقعا أو موقعين لحزب الله داخل لبنان الليلة الماضية، غير أنّه نفى أن تكون هناك قوات برية إسرائيلية داخل لبنان في الوقت الحاضر. وأوضح "في هذه الآونة لا وجود لقوات عسكرية برية في لبنان ونحن نعمل مبدئيا على حملة جوية. وبالطبع سنستخدم كلّ التدابير، من ضمنها قوات برية، إذا ما انتهت الاستعدادت العملية ذلك." وتأتي تصريحات بيريتس في وقت استمر فيه القصف على حيفا، التي كانت هدفا لعدة قذائف الاثنين، وفق ما أعلنت مصادر المستشفيات في إسرائيل. وأضافت المصادر أنّ القصف طال أيضا مدينتي صفد وطبرية. وفيما سقط أحد الصواريخ التي تمّ إطلاقها على حيفا في البحر، أصاب الثاني بناية سكنية في منطقة الميناء، مما أدّى إلى إصابة امرأتين بجراح. وأظهرت صور التلفزيون الإسرائيلي المبنى وقد انهار جزئيا. كما استمر القصف الإسرائيلي على لبنان، إذ تحدثت التقارير عن مصرع 142 شخصا منذ بدء القصف على البلاد.(). غموض حول إسقاط "جسم ملتهب" من جانب آخر، انشغلت وسائل الإعلام بتقارير اوردتها تلفزيونات لبنانية تتعلق بلقطات قيل إنها لطائرة عسكرية تابعة لسلاح الجوّ الإسرائيلي، سقطت فوق لبنان. وأظهرت الصور "جسما" محترقا، وهو بصدد السقوط في الهواء خلف بنايات، قيل إنها فوق منطقة كفر شيما. غير أنّ مصدرا في وزارة الدفاع الإسرائيلية نفى ذلك، وقال إنّ الصور تظهر سقوط صاروخ، وأنّ الأمر لا يتعلق بإسقاط طائرة إسرائيلية. |