 | | أمين عام حزب الله حسن نصرالله |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يصادف اليوم (31 أغسطس/آب) ذكرى ميلاد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، السادس والأربعين. ونقل مراسل الأهرام في بيروت عن مصدر بحزب الله قوله إن نصر الله رفض اقتراحا لشباب من تيارات سياسية مختلفة بإقامة احتفال بسيط بعيد ميلاده في الضاحية الجنوبية,، موضحا أنه يفضل الاحتفال بمقاومي الحزب عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك. وقد ولد حسن عبد الكريم نصر الله في31 أغسطس 1960، في بلدة البازورية جنوب لبنان، ونشأ في حي الكرنتينا، وهو متزوج وله خمسة أبناء، أكبرهم محمد هادي الذي استشهد في مواجهة مع القوات الإسرائيلية جنوب لبنان عام 1997. ومع اندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، عادت عائلته إلى البازورية، والتحق بحركة أفواج المقاومة اللبنانية، المعروفة اختصارا بحركة أمل التي أسسها موسى الصدر، وعين وهو طالب في المرحلة الثانوية مسؤولا تنظيميا لبلدة البازورية. ولم يستمر طويلا ضمن حركة أمل فانشق عنها في عام 1982 مع عدد من القيادات والكوادر التي تنتمي إلى الخط العقائدي المحسوب على الثورة الإسلامية في إيران، بسبب الخلافات حول التوجهات السياسية مع قيادة الحركة، وأسسوا تنظيم حزب الله بعد موافقة الإمام الخوميني. وعلى الرغم من أن نصر الله كان أصغر أعضاء مجلس الشورى سنا، فقد انتخبه المجلس بالإجماع أمينا عاما للحزب، خلفا للأمين العام السابق عباس الموسوي، الذي اغتالته القوات الإسرائيلية في عام 1992، واستمر في هذا المنصب بالانتخاب حتى الآن. وفي عهده خاضت قوات حزب الله، أو ما يطلق عليها اسم "المقاومة الإسلامية"، وهي الذراع العسكرية للحزب، مواجهات مع القوات الإسرائيلية، التي كانت تحتل جنوب لبنان، أبرزها تلك التي جرت خلال عملية "عناقيد الغضب" في إبريل/نيسان 1996، والتي تمخصت عن توقيع "تفاهم نيسان"، الذي اعترف بحق المقاومة اللبنانية (ممثلة بحزب الله) في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية. أما الإنجاز الأبرز في عهد قيادة نصر الله للحزب، فكان دفع قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى الانسحاب من جنوب لبنان (ما عدا مزارع شبعا) في مايو/ أيار من عام 2000. ويوصف نصر الله بأنه شخصية كاريزمية، رغم شخصيته الدينية، فإن كثيراً من المحللين والمراقبين يعتبرونه سياسياً محنكاً، فضلاً عن أنه يحظى باحترام وتقدير قطاع واسع من اللبنانيين والعرب، وينظرون إليه بوصفه "رمز المقاومة". |