دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت الصحف العربية الرئيسية موضوع اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأحد لبحث الشأن اللبناني، حيث أشارت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إلى أن الوزراء اتفقوا على آلية لإعادة إعمار لبنان تضم الجامعة العربية والأمم المتحدة والبنك الدولي.وقالت الصحيفة إن اتجاها برز لتشكيل لجنة عربية للتضامن مع الشعب اللبناني ،تكون مهمتها متابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بشأن لبنان، وذلك على غرار لجنتي السودان والعراق. من جانبها، قالت صحيفة الحياة اللندنية إن الجهود الدولية واللبنانية تنصب على تمتين الهدنة القائمة في جنوب لبنان تفاديا لتسبب هشاشتها، بانهيارها والعودة إلى دورة العنف، بعد أن هددت الخروق الإسرائيلية التي حصلت السبت، وأبرزها الإنزال الذي نفذته القوات الإسرائيلية في بلدة بوادي في البقاع. وتابعت الصحيفة، أن هذه الجهود تركزت على التعجيل في بحث المواضيع المتعلقة بالمرحلة الثانية من القرار الدولي الرقم 1701، أي الحل الكامل ووقف النار النهائي، بعد مرحلة وقف العمليات العدائية، والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، خصوصا أن المرحلة الثانية هي التي تعالج قضايا الأسرى بين لبنان وإسرائيل ومسألة مزارع شبعا وتطبيق الطائف والقرارين 1559 و 1680. أما صحيفة البيان الإماراتية، فقالت إن إسرائيل اتجهت نحو دق إسفين في "العلاقة الإستراتيجية" بين سوريا وإيران وحزب الله. واضافت صحيفة البيان، أنه بين تهديد بـ "جولة جديدة" من العدوان على لبنان وحزب الله ، وإصرار على اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وبين تلويح بورقة استئناف التفاوض مع سوريا، رسمت الحكومة الإسرائيلية ملامح مخططها لشق حلقة التحالف بين هذا الثلاثي، بهدف إحداث صدع في جدار المقاومة. وفي وقت رأى فيه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن حرب الـ 33 يوما "قد تكون فرصة للتوصل إلى سلام حقيقي" شرط توفر حكمة لدى الطرف الإسرائيلي، برز خلال الساعات الماضية موقف غير مسبوق، بتعهد الحكومة اللبنانية برد قاس على كل من ينتهك القرار الدولي 1701 من الأراضي اللبنانية، وتهديدها بمحاكمة عسكريا "بتهمة العمالة مع العدو الإسرائيلي." وقالت صحيفة الخليج الإماراتية إنه لم تمض ساعات على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن الإنزال "الإسرائيلي" في البقاع اللبناني فجر السبتيعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، حتى لوحت "إسرائيل" بتجديد حربها على لبنان "قريبا"، لاستكمال ما لم يتم انجازه في سابقتها، بحسب تعبير وزير الحرب عمير بيريتس، الذي اعتبر الاستعداد للجولة التالية "واجبا". وأضافت الصحيفة انه بدا لافتا غياب ستة وزراء خارجية عرب، في مقدمتهم الوزير السوري وليد المعلم الذي كان حضوره ينذر، حسب رأي مراقبين، برفع درجة حرارة الاجتماع. |