(CNN)-- ثمة دراسة جديدة أجرتها مؤسسة نيلسون لأبحاث الإعلام تفيد بأن "الإنترنت فاز هذه السنة بالإعلانات، ليضاعف، تقريبا، حصته في السوق عما كانت عليه العام الماضي، ويدخل إلى حصص سوق الإعلان التقليدي، كالتلفاز والصحف والراديو." وتبعا لمؤسسة نيلسون للأبحاث، فقد قفزت حصة السوق من إعلانات الإنترنت، من 3.51 في المائة في أبريل/نيسان عام 2005، إلى 5.25 في المائة في أبريل/نيسان عام 2006. وبينما ما يزال الإنترنت متخلف عن وسائل الإعلام الأخرى التي تقود صناعة الإعلان، حيث تحقق شبكات التلفاز ما نسبته 24.54 في المائة من السوق، وتصل حصة الصحف والمجلات إلى 12.82 في المائة، إلا أن الازدياد في الإعلان على الإنترنت تقدم بسرعة أكثر بكثير من أي وسيلة إعلام أخرى في السوق. وتظهر الدراسة أن إنفاق الإعلان على الإنترنت، قد ارتفع بأكثر من 46 في المائة هذه السنة، مقارنة بالسنة الماضية. وكانت القفزة الثانية الأكبر، في الإنفاق من سنة إلى سنة، في شبكات التلفزة الناطقة باللغة الإسبانية، حيث شهد ارتفاعا في إعلاناته بلغت نحو 14.6 في المائة. وبالمقابل، شهدت وسيلتا الإعلام، اللتان تمتلكان أكبر حصة في سوق الإعلانات، تلفاز الشبكة وتلفاز الكابل، ارتفاعا بنسبة 11.1 في المائة و0.2 في المائة خلال الربع الأول من عام 2006. إميلي رايلي، خبيرة التسويق الإلكتروني لمؤسسة جوبيتر للأبحاث، علقت على الأمر بالقول: "تأتي النزعة من حقيقة أن إعلانات الكابل، تبعد المشاهدين عن التلفاز.. فالكثير من الإعلانات على قنوات الكابل، تقلل من قدرة التلفاز على الوصول إلى أعداد كبيرة ومهمة من المشاهدين." هذا وقد ارتفع الإنفاق على الإعلانات، بشكل عام، بنسبة 5.6 في المائة في الربع الأول من عام 2006، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وتبعا لدراسة مؤسسة نيلسون، فقد ساهم الأولمبياد الشتوي الماضي، خلال الربع الأول من 2006، في رفع إجمالي الإنفاق الإعلاني عبر تلفاز الشبكة، بما يقارب 1.1 مليار دولار خلال الألعاب. وتصدرت شركات AT&T وفيرزيون كوميونيكاشينز، وجنرال إليكتريك، الإنفاق الإعلاني، حيث زادت نفقات إعلاناتها بالنسب التالية: 76.5 في المائة و46.1 في المائة و54.4 في المائة، على الترتيب. |