ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رايس في طوكيو مدفوعة بتجربة نووي بيونغ يانغ

0801 (GMT+04:00) - 17/11/06

كوندوليزا رايس
كوندوليزا رايس

طوكيو، اليابان (CNN)-- وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الأربعاء، إلى العاصمة اليابانية طوكيو، المحطة الأولى في جولتها لشرق آسيا، لإجراء محادثات مع المسؤولين اليابانيين وسط تنامي المخاوف من قيام كوريا الشمالية بتجربة نووية ثانية.

ومن المقرر أن تلتقي رايس مع نظيرها الياباني تارو أسو ورئيس وكالة الدفاع فوميو كيوما، كما يتوقع أن تعقد رايس اجتماعا مع رئيس الوزراء الياباني الجديد شينزو أبي الخميس قبل توجهها إلى سيؤول، عاصمة كوريا الجنوبية، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام تعقد خلالها اجتماعات مع نظيرها بان كي مون، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

وتعتبر أزمة نووي بيونغ يانغ محور محادثات رايس في أعقاب تجربة الأخيرة النووية في التاسع من الشهر الجاري.

هذا ومن المتوقع أن تطمئن رايس طوكيو بأن واشنطن ملتزمة بالدفاع عن اليابان.

وقالت للصحفيين المرافقين لها إن تجربة كوريا الشمالية ستؤدي إلى اندلاع سباق للتسلح في المنطقة، وهو ما يدفع الإدارة الأمريكية إلى التأكيد لحلفائها، سيؤول وطوكيو بأنه يمكن الاعتماد على "مظلة الدفاع الأمريكية."

هذا وبالرغم من اعتبار كوريا الشمالية قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات ضدها هو بمثابة إعلان حرب، وأن القرار الأممي "يرتكز على سيناريو أمريكي لتدمير النظام الاشتراكي لكوريا" صرّحت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الثلاثاء، إنه يمكن لشبه الجزيرة الكورية، أن تصبح منطقة نووية حرة، مشددة على نية الإدارة الأمريكية بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة االناشبة جراء برنامج وتجربة نووي بيونغ يانغ.

وقالت رايس خلال توقفها في ألاسكا في طريقها إلى شرق آسيا، إن الولايات المتحدة لا ترغب بتصعيد الأزمة، مضيفة "في الحقيقة، من أهدافنا تنفيس الاحتقان، بالرغم من نشاطات كوريا الشمالية."

وأوضحت رئيسة الدبلوماسية الأمريكية "لكن على كوريا الشمالية حاليا استيعاب أن المجتمع الدولي قال كلمته. المجتمع الدولي قال إنه من غير المقبول حصول كوريا الشمالية على برنامج نووي، وأن هدف المجتمع الدولي هو في جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من التسلح النووي."

هذا وتقوم رايس بزيارة إلى عواصم اليابان وكوريا الجنوبية والصين، لحشد دعم قادة هذه الدول لتفعيل العقوبات التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي السبت الماضي في أعقاب إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية في التاسع من الشهر الجاري.

في الغضون، صرّح مسؤول أمريكي مقرب من وكالات الاستخبارات الأمريكية لشبكة CNN بأن هناك مؤشرات تدل على أن بيونغ يانغ تستعد لإجراء تجربة نووية ثانية، وهي خطوة وصفتها رايس أنها لا تصب في مصلحة الدولة الشيوعية.

وقالت رايس في هذا الشأن "لن أتكهن هنا، لكننا نحن بالتأكيد قلقون إزاء قيام كوريا الشمالية بنشاطات إضافية...لكن مزيدا من هذه النشاطات ستزيد فقط من عزلة كوريا الشمالية، وهي فعلا كذلك حاليا.."

الجدير بالذكر أن مجلس الأمن كان قد صادق السبت الماضي و بالإجماع، على القرار 1718، الذي يحظر جميع الأنشطة التجارية بين كوريا الشمالية وجميع الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، فيما يتعلق بالمواد التي يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة نووية أو أية أسلحة دمار شامل أخرى.

وهذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها مجلس الأمن الدولي قراراً بفرض عقوبات على كوريا الشمالية، بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يلزم الجميع بالامتثال لمطالبه، من دون أن يعني ذلك اللجوء للخيار العسكري التلقائي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com