ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


خبراء: غرب الولايات المتحدة يزداد دفئاً أسرع من المتوقع

2243 (GMT+04:00) - 17/10/06

التغيرات المناخية تبدأ تثير قلقاً بالولايات المتحدة
التغيرات المناخية تبدأ تثير قلقاً بالولايات المتحدة

كولورادو، الولايات المتحدة (CNN) -- حذر خبراء ونشطاء بيئيون من أن المناطق الغربية للولايات المتحدة الأمريكية، تشهد ارتفاعاً متسارعاً في درجات الحرارة، بشكل أسرع مما كان متوقعاً من قبل، حتى أصبحت أكثر دفئاً من غيرها من المناطق الأخرى بالعالم.

وقال الخبير البيئي جوناثان أوفربك مدير معهد دراسات المناخ بجامعة أريزونا: "الغرب يزداد دفئاً بشكل درامي"، وأضاف قائلاً: "الأمور تتجه نحو مزيد من الارتفاع في درجة الحرارة."

وحسب دراسة للهيئة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فقد ارتفعت درجات الحراراة في الغرب الأمريكي من درجتين إلى ثلاث درجات أكثر من المعدل السنوي للارتفاع المتوقع في درجات الحرارة، من خلال رصد التغيرات المناخية بالمنطقة على مدار مائة عام.

وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن درجة حرارة الأرض ارتفعت بمعدل درجة واحدة فقط منذ عام 1880، فيما وصف بأنه أكبر ارتفاع لدرجة الحرارة خلال آخر أربعة قرون.

وخلال أحد المؤتمرات العلمية التي عقدت الخميس، بمدينة "دورانغو" في ولاية كولورادو الأمريكية، قال أوفربك إن المعلومات التي تم جمعها باستخدام 30 جهاز كمبيوتر لدراسة التغيرات المناخية، أظهرت أن المعدل السنوي لارتفاع درجات الحرارة في غرب الولايات المتحدة، قد يصل إلى ما بين 4 و5 درجات بحلول منتصف القرن الحالي.

وأضاف قائلاً إن المعدل المتوقع بنهاية القرن، قد يتراوح بين 7 و8 درجات سنوياً زيادة في درجات الحرارة.

وقال أوفربك: "الأمور أصبحت أشبه بالموقد المشتعل في الغرب، وستستمر في الإشعال بشكل أكثر من الآن"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.

وفيما لا تزال الأسباب التي أدت إلى هذه الزيادة غير المسبوقة في درجات الحرارة بمناطق غرب الولايات المتحدة، غير معروفة، فقد عزا عدد من الخبراء هذه الظاهرة إلى الارتفاع الذي سبق أن سجلته الدراسات في درجة حرارة المحيط الهندي.

وقال عالم دراسات المناخ بجامعة كولورادو كلاوس ولتر إن تغير درجة حرارة المحيط الهندي يمكن أن تؤدي إلى إحداث تغيير في العديد من الأنظمة البيئية والمناخية الأخرى، التي تؤثر بطبيعتها على مظاهر الحياة في غرب الولايات المتحدة.

وأضاف: "المحيط الهندي أحد الدلائل الأساسية التي أستند إليها عند إعداد نشرات التوقعات المناخية الفصلية."

وكان خبراء ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة قد أشاروا في وقت سابق إلى أن المحادثات بشأن تمديد المعركة التي تقودها المنظمة الدولية ضد ظاهرة ارتفاع درجات حرارة العالم، إلى ما بعد 2012، قد تستمر حتى 2010، للسماح بدور أوسع للولايات المتحدة بعد انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش.

ويأمل كثير من نشطاء البيئة وبعض الحكومات في التوصل لاتفاقية جديدة لخفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة في العالم، بحلول عام 2008، لإعطاء رجال الأعمال والمستثمرين فسحة زمنية للتكيف مع القواعد الجديدة، بعد أن تنتهي الفترة الأولى من بروتوكول "كيوتو" الخاص بالتغيرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحراري في عام 2012.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء البيئة من أنحاء العالم في العاصمة الكينية نيروبي في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لإجراء محادثات لبحث سبل تمديد وتوسيع الاتفاقية، ومساعدة الدول النامية على التكيف مع الأثر المدمر للتغيرات المناخية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com