 | | آمال أفريقيا والعرب معلقة على مباراة الافتتاح من أجل التأهل إلى نصف النهائي |
ناغويا، اليابان (CNN)-- ضرب الأهلي المصري عصفورين بحجر واحد، السبت، في افتتاح بطولة كأس العالم للأندية، عندما فاز على نادي أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بهدفين دون مقابل. ولم يكتف الأهلي بإحراز أوّل فوز تاريخي له في هذه المسابقة التي يشارك فيها للمرة الثانية على التوالي، بل إنّه اقتطع أوّل بطاقات التأهل إلى نصف نهائي المسابقة. وانتهى الشوط الأول من مباراة افتتاح بطولة كأس العالم لأندية كرة القدم، بين بطل أفريقيا الأهلي المصري وبطل أوقيانوسيا نادي أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بالتعادل دون أهداف. وأظهر الشوط الأول تفوقا مصريا واضحا من دون تجسيم، حيث أنّ الفرص كانت عديدة للفريق الأهلاوي مقابل انكماش نيوزيلندي في الدفاع. وكان الشوط الثاني أكثر وضوحا من حيث عدم تكافئ الموازين، حيث كان اللعب من قبل الفريق المصري فحسب، فيما ركن النيوزيلنديون إلى الدفاع. وسرعان ما أثمر الهجوم المصري عن هدف سجّله المحترف الأنغولي فلافيو. ولم يمض الوقت طويلا قبل أن يضيف النجم محمد أبو تريكة هدف الاطمئنان، الذي فتح باب التأهل على مصراعيه أمام الفريق المصري. وتعدّ المباراة إشارة انطلاق لأكبر منافسة دولية في كرة القدم تخص الأندية، وذلك بمشاركة ستة أندية تمثّل أبطال القارات الست. والأندية المشاركة هي برشلونة الإسباني، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا، وانترناسيونال البرازيلي، بطل كأس ليبرتادورس، وأميركا دي مكسيكو المكسيكي بطل الكونكاكاف، والأهلي المصري بطل دوري أبطال افريقيا، وشونبوك الكوري الجنوبي بطل دوري أبطال اسيا، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا.
وهذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها الأهلي المصري في البطولة، كما أنها المرة الثانية التي تستضيف بها اليابان تلك البطولة، بعد أن استضافتها العام الماضي وأحرز لقبها ساو باولو البرازيلي بفوزه على ليفربول بهدف دون مقابل. وحلت بطولة كأس العالم للأندية محل الكأس القارية، التي كانت تجمع سنويا منذ عام 1960 بطل أوروبا مع بطل أميركا الجنوبية. وتبلغ قيمة جوائز البطولة 15 مليون دولار، يحصل على ثلثها الفائز باللقب. ويرشح المراقبون نادي برشلونه لإحراز ما سيعدّ لقب غير أوروبي في تاريخه، علما أنه خسر أمام ساو باولو البرازيلي في كأس تويوتا عام 1992. |